فهرس الكتاب

الصفحة 7577 من 8133

7003 - 7004 - قولُهُ: (فَطَارَ لَنَا) أي: فوقعَ في سهمِنا، و (مَظْعُونٍ) بإعجام الظَّاء وإهمال العين.

قولُهُ: (فَشَهَادَتِي) مُبتدَأٌ، و (عَلَيكَ) أي: لك صلتُهُ، وخبرُهُ جملةُ (لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ) ، و (الْيَقِينُ) الموتُ.

قولُهُ: (مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي) المُرادُ نفيُ الدِّرايةِ التَّفصيليَّة.

قولُهُ: (ذَلِكَ عَمَلُهُ) أي: أنَّ العينَ عملُهُ، فكما أنَّ الماءَ الجاريَ هو غيرُ منقطعٍ كذلك لا ينقطع ثوابُ عملِهِ، فقد كان له ولدٌ صالحٌ يدعو له شهد بدرًا، ويحتمل أن يكونَ عثمانُ كان مُرابِطًا في سبيل الله، فيُنمَّى له عملُهُ إلى يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت