• المراد بالمسألة: الجعالة بالفتح، والاسم منه بالضم وهي في اللغة: مأخوذة من الجُعل، وهو ما يجعل للإنسان على الأمر يفعله [1] .
• وفي الاصطلاح: التزام عوض معلوم، على عمل معين، معلوم أو مجهول، يعسر عمله [2] .
والعلماء مجمعون -من حيث الأصل- على جواز الجعالة بهذا المعنى.
• من نقل الإجماع:
• ابن قدامة (620 هـ) يقول: [الجعالة في رد الضالة والآبق وغيرهما جائزة، وهذا قول أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، ولا نعلم فيه مخالفا] [3] .
• شمس الدين ابن قدامة (682 هـ) يقول: [الجعالة: أن يجعل جعلا من رد آبق، أو ضالة، أو بناء حائط، أو خياطة ثوب، وسائر ما تجوز الإجارة عليه. وهذا قول أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، ولا نعلم فيه مخالفا] [4] .
• زكريا الأنصاري (926 هـ) يقول بعد أن ذكر تعريف الجعالة: [والأصل فيها قبل الإجماع. . .] [5] .
(1) "معجم مقاييس اللغة" (1/ 460) ، وينظر:"النهاية" (1/ 276) .
(2) "الغرر البهية" (3/ 345) ،"مغني المحتاج" (3/ 617) .
(3) "المغني" (8/ 323) .
(4) "الشرح الكبير"لابن قدامة (16/ 161) .
(5) "أسنى المطالب" (2/ 439) ،"الغرر البهية" (3/ 345) ،"فتح الوهاب" (3/ 621) .