فهرس الكتاب

الصفحة 8116 من 8167

الواحدة نصف الدية" [1] ."

2 -أن في قطع كل اثنين من هذين العضوين تفويت منفعة الجنس منفعة مقصودة أو تفويت الجمال على الكمال [2] .

ججج صحة الإجماع في المسألة، وذلك لعدم وجود المخالف.

• المراد من المسألة: أن الواجب في قطع الشفتين خطأ دية كاملة، وفي الواحدة منهما نصف الدية.

• من نقل الإجماع: قال الإمام ابن حزم الظاهري (456 هـ) : (واتفقوا أن في ذهاب نفس المسلم خطأ الدية كاملة، . . .، وأن في الشفتين منه كذلك الدية كاملة إذا استوعبتا بخطأ) [3] .

وقال الإمام ابن عبد البر (463 هـ) : أجمع العلماء من السلف والخلف أن في الشفتين الدية [4] .

وقال الإمام ابن رشد الحفيد (595 هـ) : إن العلماء أجمعوا على أن في الشفتين الدية كاملة والجمهور على أن في كل واحدة منهما نصف الدية وروي عن قوم من التابعين أن السفلى ثلثي الدية لأنها تحبس الطعام والشراب وبالجملة فإن حركتها والمنفعة بها أعظم من حركة الشفة العليا وهو مذهب زيد بن ثابت، وبالجملة فجماعة العلماء وأئمة الفتوى متفقون على أن في كل زوج من الإنسان الدية ما خلا الحاجبين وثديي الرجل [5] .

(1) جزء من كتاب عمرو بن حزم في الديات، وقد تقدم تخريجه، وهو صحيح.

(2) ينظر: بدائع الصنائع (7/ 311) .

(3) مراتب الإجماع (ص 143) .

(4) الاستذكار (25/ 93) .

(5) بداية المجتهد (4/ 2212) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت