فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 8167

الباب الثالث: مسائل الإجماع في باب الاستنجاء

[1 - 53] استحباب قول: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) عند دخول الخلاء:

الخُبُث: جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة، وهم ذكران الجن وإناثهم [1] .

وإذا أراد الإنسان دخول الخلاء، فإنه يستحب له أن يقول ذلك.

• من نقل الإجماع: النووي (676 هـ) حيث يقول شارحًا لحديث أنس الآتي في المستند:"وقوله: (إذا دخل الخلاء) أي: إذا أراد دخوله، وكذا جاء مصرحًا به في رواية للبخاري، وهذا الذكر مجمع على استحبابه، وسواء فيه البناء والصحراء" [2] .

ابن قاسم (1392 هـ) حيث يقول عن هذا الذكر:"وهذا الذكر مجمع على استحبابه" [3] .

• الموافقون على الإجماع: وافق على هذا الإجماع الحنفية [4] ، والمالكية [5] ، والحنابلة [6] .

• مستند الإجماع: حديث أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا دخل الخلاء قال:"اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث" [7] .

• وجه الدلالة: الحديث يدل على مسألة الباب بالمطابقة، ففيه قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لها، وهي سنة فعلية [8] .النتيجة:أن الإجماع متحقق، لعدم وجود المخالف، واللَّه تعالى أعلم.

(1) انظر:"إحكام الأحكام" (1/ 93) .

(2) "المجموع" (2/ 89) .

(3) "حاشية الروض" (1/ 119) .

(4) "فتح القدير" (1/ 24) ، و"تبيين الحقائق" (1/ 167) .

(5) "التاج والإكليل" (1/ 391) ، و"مواهب الجليل" (1/ 271) .

(6) "المغني" (1/ 228) .

(7) البخاري كتاب الوضوء، باب ما يقول عند الخلاء، (ح 142) ، (1/ 66) ، مسلم كتاب الحيض، باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء، (ح 375) ، (1/ 283) .

(8) انظر:"إحكام الأحكام" (1/ 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت