فهرس الكتاب

الصفحة 4244 من 8167

2 -ولأنه سقط القتل بإسلامه فبقي باقي الخصال من (الاسترقاق، والمن. . .) على ما كانت عليه.

3 -ولأن الرق أثر الكفر؛ لأن الكفار لما استنكفوا عن عبادة اللَّه تعالى، جعلهم عبيد عبيده سبحانه، فثبوت بقاء الرق باعتبار أثر الكفر، لا باعتبار أنه مسلم [1] .النتيجة:أن الإجماع متحقق على أن مجرد إسلام الرقيق لا يُزيل الرق عنه؛ لعدم المخالف المعتبر، واللَّه تعالى أعلم.

• تعريف الهجرة:

• الهجرة لغة: اسم من هاجر مهاجرة. وهي: الترك والمفارقة [2] .

• وفي الاصطلاح: الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام [3] .

• المراد بالمسألة: بيان أن الهجرة إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل فتح مكة على من أسلم من أهلها كانت واجبة، افترض اللَّه عليهم فيها البقاء مع رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم- حيث استقر، والتحول معه حيث تحول؛ لنصرته ومؤازرته وصحبته، وقد نُقل الإجماع على ذلك.

• من نقل الإجماع: القاضي عياض (544 هـ) حيث يقول: (ولم يختلف في وجوبها على أهل مكة قبل الفتح) [4] .

والنووي (676 هـ) حيث يقول: (مع الاتفاق على وجوب الهجرة عليهم قبل الفتح) [5] .

• الموافقون للإجماع: وافق على ذلك علماء الحنفية [6] ، والمالكية [7] ، والشافعية [8] ، والحنابلة [9] .

(1) انظر:"الغرة المنيفة" (1/ 89) .

(2) انظر:"المصباح المنير" (2/ 634) .

(3) انظر:"أحكام القرآن"لابن العربي (1/ 484) ، و"فتح الباري" (1/ 16) .

(4) "إكمال المعلم" (6/ 274) .

(5) "شرح النووي على صحيح مسلم" (9/ 122) .

(6) انظر:"أحكام القرآن"للجصاص (3/ 188) ، و"عمدة القاري" (10/ 192) ، و"مرقاة المفاتيح" (3/ 175)

(7) انظر:"شرح الزرقاني" (3/ 3) ، و"المقدمات الممهدات" (2/ 152) .

(8) انظر:"الأم" (4/ 84) ، و"فتح الباري" (6/ 37) .

(9) انظر:"تفسير اللباب"لابن عادل الحنبلي (6/ 591) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت