أولى من العم] [1] .
• الموافقون على الإجماع: وافق على هذا الإجماع: الحنفية، والمالكية [2] ، والحنابلة [3] .
قال القرافي (684 هـ) : العم لا يرث مع الجد أصلًا [4] .
عبد الرحمن بن قاسم (1392 هـ) : ويسقط بأب الأب وإن علا كل عم لأبوين أو لأب [5] .
• مستند الإجماع: يستند الإجماع إلى ما ورد عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي؛ فهو لأولى رجل ذكر) [6] .
• وجه الاستدلال: أن الجد صاحب فرض، وأما فهو يدلي إلى الميت بالجد لأنه ابنه، فلا يرث شيء مع وجود الجد.النتيجة:صحة الإجماع في أن الجد يحجب الأعمام.
• المراد بالمسألة: أن الأخ الشقيق أحد أنواع العصبة بالنفس الذين يدلون إلى الميت بجانب الأخوة، ويحجبه ثلاثة: الأب، والابن، وابن الابن وإن سفل.
مثاله: لو مات رجل عن: ابن، وزوجة، وأخ شقيق، فالمسألة من (ثمانية أسهم) للزوجة الثمن (سهم واحد) والباقي (سبعة أسهم) للابن، وأما الأخ الشقيق فمحجوب بالابن.
(1) انظر: روضة الطالبين (6/ 22) .
(2) انظر: الذخيرة (13/ 62) .
(3) انظر: حاشية الروض المربع (6/ 119) .
(4) الذخيرة (13/ 62) .
(5) حاشية الروض المربع (6/ 119) .
(6) سبق تخريجه.