• وجه الدلالة: قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-"واللذانِ في النارِ رجلٌ عرفَ الحقَّ فجارَ في الحقِّ"دليل على أن القاضي الجائر في حكمه في النار لارتكابه إثم عظيم [1] .
4 -ما روي عن مسروق رحمه اللَّه تعالى أنه قال"سألت عبد اللَّه بن مسعود عن السحت فقال: الرشا، وسألت عن الجور في الحكم، فقال: الكفر" [2] .
• الموافقون على الإجماع: وافق على الحكم الحنفية [3] ، والمالكية [4] ، والشافعية [5] ، والحنابلة [6] .النتيجة:صحة ما نقل من الإجماع على أن الجور في الحكم من الكبائر وذلك لعدم وجود المخالف.
• المقصود بالمسألة: أن القاضي إذا حكم بما يخالف الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس فحكمه مردود وباطل، وقد نقل الإجماع على ذلك.
= الحديث رقم (1320) ، والبيهقي في السنن الكبرى (15/ 98) كتاب أدب القاضي، باب اثم من أفتى أو فضى بالجهل، الحديث رقم (20798) ، والحاكم في مستدركه (4/ 1 - 01) كتاب الأحكام، باب قاضيان في النار وقاض في الجنة، الحديث رقم (7090) . وقال الألباني، في إرواء الغليل، حديث صحيح (2614)
(1) حاشية ابن عابدين (5/ 356) .
(2) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 139) ، باب التشديد على أخذ الرشوة، من كتاب آداب القاضي.
(3) تبيين الحقائق (4/ 178) ، حاشية ابن عابدين (5/ 356) .
(4) مواهب الجليل (6/ 87) .
(5) روضة الطالبين (5/ 121) .
(6) الفروع (5/ 181) .