شرعت الحدود لمقاصد نبيلة وحِكم عظيمة وأهداف سامية ومن أهم هذه الحكم:
أولًا: حفظ الضرورات الخمس التي جاء الشرع الحنيف بحفظها:
فإن الشرع الحنيف جاء بحفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ العرض (أو النسل) ، وحفظ المال [1] .
وهذه ضرورات خمس لحفظ بقاء الإنسان كريمًا نافعًا، ويتضح ذلك ببيان هذه الحدود وهي كالتالي:
1 -حد الزنا: لحفظ النسل.
2 -حد القذف: لحفظ العرض.
3 -حد الخمر: لحفظ العقل.
4 -حد السرقة: لحفظ المال.
5 -حد الحرابة: لحفظ النفس والمال والعرض.
6 -حد البغي: لحفظ الدين والنفس.
7 -حد الردة: لحفظ الدين.
ثانيًا: ردع المجرم عن الوقوع في جرمه مرة أخرى:
فإن المجرم إذا ذاق ألم العقوبة وشعر بالإهانة وما ترتب على فعله من فضيحة له، فسيكون ذلك رادعًا له من العودة إلى مقارفة المعصية مرة أخرى، وقد قال اللَّه تعالى: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ
(1) انظر: التقرير والتحبير 3/ 231.