والمالكية [1] ، والشافعية [2] ، والحنابلة [3] ، والشوكاني [4] .النتيجة:صحة ما نقل من الإجماع على عدم جواز الحلف بغير اللَّه لعدم وجود المخالف.
• المراد بالمسألة: أن اليمين تنعقد باللَّه تعالى وبذاته وبصفاته العلية وبجميع أسمائه الحسنى كالرحمن والرحيم والحي والقيوم، ومقلب القلوب، ورب الكعبة، ورب العزة، ونحو ذلك، وقد نقل الإجماع على ذلك.
• من نقل الإجماع: عون الدين ابن هبيرة (560 هـ) حيثا قال: (واتفقوا على أن اليمين باللَّه تعالى منعقدة وبجميع أسمائه الحسنى كالرحمن والرحيم والحي وغيرها، وبجميع صفات ذاته سبحانه كعزة اللَّه لسبحانه وجلاله) [5] . ابن حجر (852 هـ) حيث قال: (اتفق الفقهاء على أن اليمين تنعقد باللَّه وذاته وصفاته العلية) [6] .
الزرقاني (1122 هـ) حيث قال: (وظاهره تخصيص الحلف باللَّه خاصة، لكن اتفق الفقهاء على أن اليمين تنعقد باللَّه وذاته وصفاته العلية، فكأنّ المراد بقوله باللَّه الذات لا خصوص لفظ اللَّه) [7] .
الشوكاني (1250 هـ) حيث قال: (السر في النهي عن الحلف بغير اللَّه
(1) الذخيرة للقرافي (4/ 6) ، شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك (3/ 67) ، الإستذكار (5/ 203) .
(2) فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين (4/ 323) .
(3) المغني (13/ 435) .
(4) نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار (1/ 346) .
(5) الإفصاح (2/ 243) .
(6) فتح الباري (13/ 379) .
(7) شرح الزرقاني على موطأ مالك (3/ 67) .