فهرس الكتاب

الصفحة 4725 من 8167

والمالكية [1] ، والشافعية [2] ، والحنابلة [3] ، والشوكاني [4] .النتيجة:صحة ما نقل من الإجماع على عدم جواز الحلف بغير اللَّه لعدم وجود المخالف.

[194/ 6]: اليمين تنعقد باللَّه وبذاته وبصفاته العلية وبجميع أسمائه الحسنى

• المراد بالمسألة: أن اليمين تنعقد باللَّه تعالى وبذاته وبصفاته العلية وبجميع أسمائه الحسنى كالرحمن والرحيم والحي والقيوم، ومقلب القلوب، ورب الكعبة، ورب العزة، ونحو ذلك، وقد نقل الإجماع على ذلك.

• من نقل الإجماع: عون الدين ابن هبيرة (560 هـ) حيثا قال: (واتفقوا على أن اليمين باللَّه تعالى منعقدة وبجميع أسمائه الحسنى كالرحمن والرحيم والحي وغيرها، وبجميع صفات ذاته سبحانه كعزة اللَّه لسبحانه وجلاله) [5] . ابن حجر (852 هـ) حيث قال: (اتفق الفقهاء على أن اليمين تنعقد باللَّه وذاته وصفاته العلية) [6] .

الزرقاني (1122 هـ) حيث قال: (وظاهره تخصيص الحلف باللَّه خاصة، لكن اتفق الفقهاء على أن اليمين تنعقد باللَّه وذاته وصفاته العلية، فكأنّ المراد بقوله باللَّه الذات لا خصوص لفظ اللَّه) [7] .

الشوكاني (1250 هـ) حيث قال: (السر في النهي عن الحلف بغير اللَّه

(1) الذخيرة للقرافي (4/ 6) ، شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك (3/ 67) ، الإستذكار (5/ 203) .

(2) فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين (4/ 323) .

(3) المغني (13/ 435) .

(4) نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار (1/ 346) .

(5) الإفصاح (2/ 243) .

(6) فتح الباري (13/ 379) .

(7) شرح الزرقاني على موطأ مالك (3/ 67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت