غسل البراجم في يد المسلم سنة مستحبة.
والبراجم هي: العُقد التي في ظهور الأصابع، والرواجب: ما بين البراجم. ومعناه: تنظيف المواضع التي تشنج، ويجتمع فيها الوسخ [1] .
وقال العراقي:"والبراجم جمع برجمة بضمها، وهي عقد الأصابع التي في ظاهر الكف" [2] .
• من نقل الاتفاق: النووي (676 هـ) حيث يقول:"وأما غسل البراجم؛ فمتفق على استحبابه، وهو سنة مستقلة، غير مختصة بالوضوء" [3] .
• الموافقون على الاتفاق: وافق على هذا الاتفاق الحنفية [4] ، والمالكية [5] ، والحنابلة [6] .
• مستند الاتفاق: حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، وحلق العانة، ونتف الإبط، وانتقاص الماء"، ونسيت العاشرة، إلا أن تكون المضمضة [7] .
• وجه الدلالة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكر غسل البراجم من سنن الفطرة.النتيجة:أن الإجماع متحقق؛ لعدم وجود المخالف في المسألة، واللَّه تعالى أعلم.
أمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بإعفاء اللحية، وقد اتفق العلماء على تحريم حلق اللحية بالكلية.
• من نقل الاتفاق: ابن حزم (456 هـ) حيث يقول:"واتفقوا أن حلق جميع اللحية مُثلةٌ لا تجوز، وكذلك الخليفة، والفاضل، والعالم" [8] .
(1) "المغني" (1/ 119) .
(2) "طرح التثريب" (2/ 84) .
(3) "المجموع" (1/ 341) .
(4) "فتح القدير" (1/ 57) ، و"البحر الرائق" (1/ 50) .
(5) "مواهب الجليل" (1/ 196) .
(6) "المغني" (1/ 119) .
(7) سبق تخريجه.
(8) "مراتب الإجماع" (252) .