والطحال، وهما وإن، ولا خلاف في طهارتهما" [1] ، وهي عبارة مذهبية ذكرتها للاعتضاد."
• الموافقون على الإجماع: وافق على هذا الإجماع الحنفية [2] .
• مستند الإجماع: حديث عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما-، قال:"أحلت لنا ميتتان ودمان، فالميتتان: السمك والجراد، والدمان: الكبد والطحال" [3] .
• وجه الدلالة: ظاهرةٌ من الحديث، فما دام أنهما أحلَّا لنا، فالله تعالى يحل الطيبات، ويحرم الخبائث؛ فهي طيبة طاهرة إذًا، واللَّه تعالى أعلم.النتيجة:أن الإجماع متحقق، لعدم وجود المخالف في المسألة، واللَّه تعالى أعلم.
المسك ريح طيب يحبه الناس، وهو طاهر بإجماع المسلمين، كما حكاه عدد من العلماء.
• من نقل الإجماع: الباجي (474 هـ) -في سياق حديثه عن طهارة المسك-:"وقد أجمع المسلمون على طهارته" [4] .
النووي (676 هـ) حيث يقول:"المسك طاهر بالإجماع" [5] .
ونقله عنه ابن حجر [6] ، وابن عابدين [7] ، وابن قاسم [8] .
ابن حجر (852 هـ) حيث يقول:"وقد أجمع المسلمون على طهارة المسك، إلا ما حكي عن عمر من كراهته" [9] .
(1) "الإنصاف" (1/ 328) ، وانظر:"كشاف القناع" (1/ 191) .
(2) "حاشية ابن عابدين" (1/ 319) .
(3) أحمد (ح 5723) ، (2/ 97) ، ابن ماجه كتاب الأطعمة، باب الكبد والطحال، (ح 3314) ، (2/ 1102) ، صححه النووي في"المجموع" (2/ 578) ، والألباني في"الصحيحة" (ح 1118) .
(4) "المنتقى شرح الموطأ" (1/ 61) .
(5) "المجموع" (2/ 591) ، وانظر أيضًا: (9/ 370، 371) .
(6) "فتح الباري" (9/ 660) ، وانظر:"أسنى المطالب" (1/ 11) .
(7) في"حاشيته" (1/ 209) .
(8) "حاشية الروض" (1/ 115) .
(9) "فتح الباري" (9/ 661) .