يدل على مسألتنا بالمطابقة [1] .النتيجة:أن الإجماع متحقق؛ لعدم وجود المخالف في المسألة، واللَّه أعلم.
المسلم إذا كان حيًّا، فإنه طاهر بإجماع العلماء.
• من نقل الإجماع: النووي (676 هـ) حيث يقول:"هذا الحديث [2] أصل عظيم في طهارة المسلم حيًّا وميتًا، فأما الحي؛ فطاهر بإجماع المسلمين" [3] .
الشوكاني (1250 هـ) حيث يقول:"وحديث الباب [4] أصل في طهارة المسلم حيًّا وميتًا، أما الحي؛ فإجماع" [5] .
• الموافقون على الإجماع: وافق على هذا الإجماع الحنفية [6] ، والمالكية [7] ، والحنابلة [8] ، وابن حزم [9] .
• مستند الإجماع: حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب، قال: فانخنست منه فاغتسلت، ثم جئت؛ فقال:"أين كنت يا أبا هريرة؟"قال: يا رسول اللَّه كنت جنبًا، فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال:"سبحان اللَّه، إن المؤمن لا ينجس" [10] .
• وجه الدلالة: قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن المؤمن لا ينجس"، فإذًا هو طاهر بدليل الخطاب، واللَّه تعالى أعلم.النتيجة:أن الإجماع متحقق؛ لعدم وجود المخالف في المسألة، واللَّه أعلم.
إذا أجنب المسلم، فإن بدنه طاهر بالإجماع، حكاه عدد من أهل العلم.
• من نقل الإجماع: ابن المنذر (318 هـ) إذْ نقل عنه النووي حكايته للإجماع في
(1) "المجموع" (2/ 580) ، و"سبل السلام" (1/ 38) .
(2) حديث أبي هريرة سيأتي تخريجه.
(3) "شرح مسلم" (4/ 66) .
(4) حديث أبي هريرة سيأتي تخريجه.
(5) "نيل الأوطار" (1/ 36) .
(6) "المبسوط" (1/ 47) .
(7) "مواهب الجليل" (1/ 99) .
(8) "المغني" (1/ 280) .
(9) "المحلى" (1/ 136) .
(10) سبق تخريجه.