فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 8167

يدل على مسألتنا بالمطابقة [1] .النتيجة:أن الإجماع متحقق؛ لعدم وجود المخالف في المسألة، واللَّه أعلم.

[48 - 385]طهارة المسلم حيًّا:

المسلم إذا كان حيًّا، فإنه طاهر بإجماع العلماء.

• من نقل الإجماع: النووي (676 هـ) حيث يقول:"هذا الحديث [2] أصل عظيم في طهارة المسلم حيًّا وميتًا، فأما الحي؛ فطاهر بإجماع المسلمين" [3] .

الشوكاني (1250 هـ) حيث يقول:"وحديث الباب [4] أصل في طهارة المسلم حيًّا وميتًا، أما الحي؛ فإجماع" [5] .

• الموافقون على الإجماع: وافق على هذا الإجماع الحنفية [6] ، والمالكية [7] ، والحنابلة [8] ، وابن حزم [9] .

• مستند الإجماع: حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب، قال: فانخنست منه فاغتسلت، ثم جئت؛ فقال:"أين كنت يا أبا هريرة؟"قال: يا رسول اللَّه كنت جنبًا، فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال:"سبحان اللَّه، إن المؤمن لا ينجس" [10] .

• وجه الدلالة: قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن المؤمن لا ينجس"، فإذًا هو طاهر بدليل الخطاب، واللَّه تعالى أعلم.النتيجة:أن الإجماع متحقق؛ لعدم وجود المخالف في المسألة، واللَّه أعلم.

إذا أجنب المسلم، فإن بدنه طاهر بالإجماع، حكاه عدد من أهل العلم.

• من نقل الإجماع: ابن المنذر (318 هـ) إذْ نقل عنه النووي حكايته للإجماع في

(1) "المجموع" (2/ 580) ، و"سبل السلام" (1/ 38) .

(2) حديث أبي هريرة سيأتي تخريجه.

(3) "شرح مسلم" (4/ 66) .

(4) حديث أبي هريرة سيأتي تخريجه.

(5) "نيل الأوطار" (1/ 36) .

(6) "المبسوط" (1/ 47) .

(7) "مواهب الجليل" (1/ 99) .

(8) "المغني" (1/ 280) .

(9) "المحلى" (1/ 136) .

(10) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت