فهرس الكتاب

الصفحة 7743 من 8167

المبحث السادس: خلاف أهل الظاهر

يراد بأهل الظاهر: أتباع الإمام داود بن علي الأصفهاني، وقد سموا بذلك، لأخذهم بظواهر النصوص الشرعية، ويردون بقية الأدلة الشرعية الأخرى، من قياس، واستحسان، واستصلاح، وقول صحابي، وسد ذرائع، وعرف. . وغيرها، إلا الاستصحاب فقط [1] .

وقد اختلف العلماء في الاعتداد بخلاف أهل الظاهر [2] على أربعة أقوال:

القول الأول: أن خلافهم لا يعتبر مطلقًا، ولا يعتد به.

نسب هذا القول إلى جمهور الفقهاء، يقول النووي [3] : ومخالفة داود لا تقدح في الإجماع عند الجمهور [4] .

وقال الزركشي [5] : ولم يعدهم المحققون من أحزاب الفقهاء [6] .

(1) ينظر: معجم مصطلحات الأصوليين، (ص 273) ، سير أعلام النبلاء 1 (3/ 97 - 104) .

(2) استفدت من بحث للدكتور/ عبد السلام الشويعر، بعنوان: (الاعتداد بخلاف الظاهرية في الفروع الفقهية) ، والمنشور في مجلة البحوث الإسلامية لدار الإفتاء بالمملكة العربية السعودية، العدد (67) .

(3) هو: يحيى بن شرف النووي، أبو زكريا، محيي الدين. إمامٌ علَّامة في الفقه الشافعي والحديث واللغة، تعلم في دمشق، وأقام بها زمنًا، رُزِق حُسنًا وبركةً وقبولًا في التصنيف. ت 676 هـ، له المجموع شرح المهذب، ولم يُتمَّه. انظر: تاريخ الإسلام (50/ 246) ، طبقات الشافعية الكبرى (5/ 165) .

(4) المجموع شرح المهذب (2/ 137) .

(5) هو محمد بن بهادر بن عبد اللَّه المصري بدر الدين، أبو عبد اللَّه الزركشي، الشافعي، فقيه، أصولي، ومحدث، تركي الأصل، مصري المولد، درّس، وأفتى، وولي المشيخة بالقرافة الصغرى، ت 794 هـ، له البحر المحيط، البرهان في علوم القرآن. الدرر الكامنة (5/ 133) ، الشذرات (6/ 335) .

(6) البحر المحيط (4/ 572) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت