فهرس الكتاب

الصفحة 4622 من 8167

والشافعية [1] ، والحنابلة [2] .النتيجة:صحة ما نقل من الإجماع على عدم قبول شهادة القاذف بعد الحد وقبيل التوبة وذلك لعدم وجود المخالف.

[122/ 5]: جواز شهادة القاذف قبل الحد إذا تاب

• المراد بالمسألة: أن القاذف إذا تاب قبل أن يقام الحد عليه، فإن شهادته تصح، وقد نقل الإجماع على ذلك.

• من نقل الإجماع: السرخسي (483 هـ) حيث قال: (وبالاتفاق أن القاذف إذا تاب قبل إقامة الحد عليه تقبل شهادته) [3] .

علاء الدين السمرقندي (540 هـ) حيث قال: (وإن كان بعد التوبة، فإن كان قبل إقامة الحد عليه، فإنه ينعقد النكاح، وتقبل شهادته بلا خلاف) [4] .

• مستند الإجماع: أن أسباب عدم قبول شهادة القاذف ترجع إلى شخص القاذف، والخوف من شهادته بالزور، ولا يرجع إلى إقامة الحد، فالعبرة بتوبة القاذف وليس بإقامة الحد [5] .

• الموافقون على نقل الإجماع: وافق على الحكم الأحناف [6] .النتيجة:صحة ما نقل الإجماع على عدم قبول شهادة القاذف بعد الحد وقبيل التوبة وذلك لعدم وجود المخالف.

(1) الأم (6/ 300) ، المجموع شرح المهذب (22/ 279) .

(2) الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل (4/ 533) .

(3) المبسوط (16/ 126) .

(4) تحفة الفقهاء (2/ 133) .

(5) تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (5/ 171) .

(6) تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (5/ 171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت