• وجه الدلالة: أن اللَّه تعالى أخبر أن من سلك غير ما شرعه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فإنه باطل لا يقبل.
2 -قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [1] .
• وجه الدلالة: أخبر تعالى أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قد أكمل الدين، وأن هذا الدين هو الذي رضيه اللَّه تعالى لنا، فالخروج عنه خروج عمَّا رضيه اللَّه لأمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-.
3 -عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) [2] . وفي لفظ لمسلم: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) [3] .
• وجه الدلالة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن إحداث شيء في الشرع بلا دليل، وأن كل محدث ليس من شرع محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- فهو مردود لا يُقبل، والخروج عن شريعة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- من أشد الأمور المحدثة التي لم يأت بها الشرع.
4 -من النظر: أن في تجويز الخروج عن شريعة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سبيل لإبطال الشرع، وذلك كفر.النتيجة:لم أجد من خالف في المسألة؛ لذا يظهر لي -واللَّه أعلم- أن المسألة محل إجماع بين أهل العلم.
• المراد بالمسألة: من أنكر الشهادة بأنه لا إله إلا اللَّه، أو أنكر شهادة أن محمد رسول اللَّه، فقد كفر باللَّه تعالى.
(1) سورة المائدة، آية (3) .
(2) البخاري (رقم: 2550) ، مسلم (رقم: 1817) .
(3) مسلم (رقم: 1817) .