مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي: رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-" [1] ."
• وجه الدلالة: فيهما دلالة على جواز الاستخلاف اقتداءً بفعل الصديق -رضي اللَّه عنه-، أو تركه اقتداءً بفعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.النتيجة:صحة الإجماع على أن الخليفة يجوز له الاستخلاف، ويجوز له تركه.
• المراد بالمسألة: اتفقوا على جواز أن يتولى الإمامة من ساد الناس ثلاثة أيام إثر موت الإمام ولم يستخلف.
• من نقل الإجماع: ابن حزم (456 هـ) قال:"اتفقوا أن الإمام إذا مات ولم يستخلف، إن ساد الناس إمامًا مدة ثلاثة أيام إثر موت الإمام جائز" [2] نقله ابن القطان (628 هـ) [3] .
• الموافقون على الإجماع: الحنفية [4] ، والمالكية [5] ، والشافعية [6] ، والحنابلة [7] ، والظاهرية [8] .
• مستند الإجماع: ويستدل على ذلك بأدلة من السنة، والمعقول:
• أولًا: السنة:
1 -حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضى اللَّه عنه قَالَ: دَعَانَا رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَبَايَعْنَاهُ، فَكَانَ
(1) أخرجه البخاري، كتاب الأحكام، باب: الاستخلاف (9/ 81) رقم (7218) .
(2) مراتب الإجماع (125) .
(3) الإقناع في مسائل الإجماع (1/ 61) .
(4) حاشية ابن عابدين (1/ 549) ، وحاشية الطحطاوي على الدر المختار (1/ 239) .
(5) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (1/ 269) ، والاعتصام للشاطبي (2/ 182) .
(6) إحياء علوم الدين (2/ 233) ، وروضة الطالبين (10/ 46) ، وفتح الباري لابن حجر العسقلاني (13/ 7) .
(7) الأحكام السلطانية لأبي يعلى (ص 24) ، والإنصاف للمرداوي (10/ 235) ، ومنهاج السنة النبوية (1/ 142) .
(8) الفصل في الملل والأهواء والنحل (4/ 136) .