سمح بالجماع بعد التطهير، مما يدل على أن الحيض حدث، واللَّه تعالى أعلم.
2 -أن كل ما يخرج من الفرج فالأصل فيه الحدث، فكيف بالشيء المنتن كالحيض، واللَّه تعالى أعلم.النتيجة:أن الإجماع متحقق؛ لعدم وجود المخالف في المسألة، واللَّه تعالى أعلم.
إذا نفست المرأة، فإنها تكون محدثة، وحكى ابن هبيرة الإجماع على هذا، وهو من موجبات الغسل، وهو وضوء وزيادة.
• من نقل الإجماع: ابن هبيرة (560 هـ) حيث يقول:"وأجمعوا على أن النفاس من أحداث النساء" [1] .
• الموافقون على الإجماع: وافق على هذا الإجماع الحنفية [2] ، والمالكية [3] ، والشافعية [4] .
• مستند الإجماع: النفاس يقاس على الحيض في كل شيء، فهو دم أسود منتن كالحيض، فيأخذ أحكامه [5] .النتيجة:أن الإجماع متحقق؛ لعدم وجود المخالف في المسألة، واللَّه تعالى أعلم.
إذا زال عقل المتوضئ بجنون أو إغماء أو غيرهما؛ فإن وضوءه ينتقض، وقد حكي الإجماع على ذلك.
• من نقل الإجماع: ابن المنذر (318 هـ) حيث يقول:"وأجمعوا على أن. .، وزوالَ"
(1) "الإفصاح" (1/ 55) ، وانظر:"المغني" (1/ 277) .
(2) "بدائع الصنائع" (1/ 38) ، و"البناية" (1/ 338) .
(3) "التاج والإكليل" (1/ 451) .
(4) "المجموع" (2/ 168) .
(5) انظر:"المهذب" (2/ 167) مع"المجموع"، و"المغني" (1/ 277) ، وستأتي مسألة مستقلة عن أن النفاس يأخذ أحكام الحيض في باب الحيض، بإذن اللَّه تعالى.