فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 8167

الشوكاني (1250 هـ) حيث يقول:"والحديث [1] يدل على استحباب البداءة بالميامن، ولا خلاف فيه" [2] .

• الموافقون على الاتفاق: وافق على هذا الاتفاق الحنفية [3] ، والمالكية [4] ، والحنابلة [5] ، وابن حزم [6] .

• مستند الاتفاق:

1 -حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا اغتسل من الجنابة؛ دعا بشيء نحو الحلاب [7] ، فأخذ بكفه، فبدأ بشق رأسه الأيمن، ثم أخذ بكفيه، فقال بهما على رأسه" [8] .

• وجه الدلالة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بدأ بشق رأسه الأيمن، وهذه سنة فعلية منه عليه الصلاة والسلام [9] .

2 -حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يحب التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله" [10] .

• وجه الدلالة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يحب التيمن في شأنه كله، والغسل من شأنه عليه الصلاة والسلام [11] .النتيجة:أن الاتفاق متحقق؛ لعدم وجود المخالف في المسألة، واللَّه أعلم.

إذا وقع من يجب عليه الغسل في ماءٍ؛ أو وقف تحت ميزابٍ، ونوى الغسل، فإن

(1) يريد حديث عائشة، وسيأتي في المستند.

(2) "نيل الأوطار" (1/ 307) .

(3) "العناية" (1/ 35) ، و"فتح القدير" (1/ 35) ، وهم يذكرون ذلك في الوضوء، إلا أنهم يُجرونه في الغسل أيضًا.

(4) "التاج والإكليل" (1/ 460) ، و"مواهب الجليل" (1/ 315) .

(5) "شرح منتهى الإرادات" (1/ 86) .

(6) "المحلى" (1/ 275) .

(7) الحلاب: إناء يسع قدر حلبة ناقة،"نيل الأوطار" (1/ 307) .

(8) البخاري كتاب الغسل، باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل، (ح 255) ، (1/ 102) ، مسلم كتاب الحيض، باب صفة غسل الجنابة، (ح 318) ، (1/ 255) .

(9) "نيل الأوطار" (1/ 307) .

(10) سبق تخريجه.

(11) انظر:"العناية" (1/ 35) ، و"فتح القدير" (1/ 35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت