أن الحلف بالشيء يقتضي تعظيمه، والعظمة في الحقيقة إنما هي للَّه وحده، فلا يحلف إلا باللَّه وذاته وصفاته وعلى ذلك اتفق الفقهاء) [1] .
• مستند الإجماع: ما روي عن ابن عمر قال: كَانَ أَكْثَرُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُ:"لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ" [2] .
ما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لما خلق اللَّه الجنة والنار وأرسل جبريل قال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فجاء فنظر إليها وإلى ما أعد اللَّه لأهلها فيها فرجع إليه قال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها فحجبت بالمكاره قال: ارجع إليها فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فرجع إليها وإذا هي قد حجبت بالمكاره فرجع إليه قال: وعزتك قد خشيت أن لا يدخلها أحد، قال: اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها بعضًا، فرجع قال: وعزتك لقد خشيت أن لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات، فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها" [3] .
ما روي عن قتيلة بنت صيفي الجهينية قالت: أتى حَبرٌ من الأحبار
(1) نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار (9/ 112) .
(2) صحيح البخاري (6/ 231) الحديث رقم (6617) ، مسند أحمد (2/ 103) الحديث رقم (4782) ، سنن الترمذي (5/ 103) رقم (1543) ، سنن أبو داود (9/ 90) رقم (3264) ، سنن الدارمي (2/ 188) رقم (2352) صحيح ابن حبان (4/ 394) الحديث رقم (4249) ، سنن البيهقي الكبرى (14/ 447) ، الحديث رقم (20242) ، سنن النسائي الكبرى (3/ 123) الحديث رقم (4665) .
(3) مسند الإمام أحمد (2/ 637) ، مسند أبو هريرة، الحديث رقم (8348) ، سنن الترمذي (7/ 281) الحديث رقم (2617) ، سنن أبو داود (13/ 79) الحديث رقم (4735) ، سنن النسائي الصغرى (7/ 7) كتاب الحديث رقم (3773) ، سنن النسائي الكبرى (3/ 122) الحديث رقم (4664) .