• الخلاف في المسألة: خالف المالكية في قول [1] ، فقالوا: بعدم جواز الوضوء في المسجد.
واستدلوا بقوله تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور: 36] ، فواجب أن ترفع وتنزه عن أن يتوضأ فيها؛ لما يسقط فيها من غسل الأعضاء من أوساخ، ولتمضمضه فيه ومجّه [2] .النتيجة:أن الإجماع غير متحقق؛ لوجود المخالف في المسألة، واللَّه تعالى أعلم.
(1) "المنتقى" (1/ 79) ، و"التاج والإكليل" (7/ 619) ، و"مواهب الجليل" (6/ 15) .
(2) "مواهب الجليل" (6/ 15) .