فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 8167

رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وبه أثر صفرة، فسأله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار، قال:"كم سقت إليها؟"، قال: وزن نواة [1] من ذهب، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أولم، ولو بشاة" [2] .

2 -عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: ما أولم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على شيء من نسائه ما أولم على زينب [3] ، أولم بشاة [4] .

3 -عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: قام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يبني بصفية [5] ، فدعوت المسلمين إلى وليمته، فأمر بالأنطاع فبسطت، فالقى عليها التمر والأقط والسمن [6] .

• وجه الدلالة: جاءت الأحاديث من قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وفعله تحث على فعل الوليمة عند النكاح، مما يدل على استحبابها ومشروعيتها [7] .

1 -مما يدل على الاستحباب ما رواه الشعبي عن فاطمة بنت قيس -رضي اللَّه عنها- أنها سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"ليس في المال حق سوى الزكاة" [8] . فهذا يدل على عدم وجوبها؛

(1) النواة من الأوزان القديمة، وهي تعادل خمسة دراهم، وتساوي: (14) 875, غرامًا. انظر:"معجم لغة الفقهاء" (ص 489) ،"الفقه الإسلامي وأدلته" (1/ 77) .

(2) أخرجه البخاري (5153) (6/ 169) ، ومسلم (1427) "شرح النووي" (9/ 182) .

(3) هي أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية، بنت عمة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قديمة الإسلام، ومن المهاجرات، وكانت تحت زيد بن حارثة، وتزوجها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سنة ثلاث من الهجرة، بعد أم سلمة، وكانت أول نساء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لحوقًا به، توفيت سنة (20 هـ) ، ودفنت بالبقيع. انظر ترجمتها في:"أسد الغابة" (7/ 126) ،"الإصابة" (8/ 155) .

(4) أخرجه البخاري (5168) (6/ 174) ، ومسلم (1428) "شرح النووي" (9/ 192) .

(5) هي صفية بنت حيي بن أخطب، من ولد هارون بن عمران عليه السلام، وقعت في السبي يوم خيبر، فاصطفاها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لنفسه، وحجبها، وأعتقها وجعل عتقها زواجها، وكانت من عقلاء النساء، توفيت سنة (36) ، وقيل: سنة (50 هـ) ، قال ابن حجر: وهذا أقرب. انظر ترجمتها في:"أسد الغابة" (7/ 170) ،"الإصابة" (8/ 210) .

(6) أخرجه البخاري (5387) (6/ 244) ، ومسلم (1365) "شرح النووي" (9/ 186) .

(7) "العزيز شرح الوجيز" (8/ 345) ،"المغني" (10/ 193) .

(8) أخرجه ابن ماجه (1789) (1/ 559) . قال ابن حجر: فيه أبو حمزة ميمون الأعور عن الشعبي عنها، وهو ضعيف. انظر:"التلخيص الحبير" (2/ 160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت