فهرس الكتاب

الصفحة 2428 من 8167

وهو قول عمر بن الخطاب، وابن مسعود -رضي اللَّه عنهما-، وجابر بن زيد، والحسن البصري، وعطاء، والشعبي، والزهري، وحماد، والثوري، وابن شبرمة، والحسن بن حي، والليث بن سعد، وإسحاق، والأوزاعي [1] .

• مستند نفي الخلاف:

1 -عن سمرة بن جندب -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من ملك ذا رحم محرم فهو حر" [2] .

2 -روي ذلك عن عمر [3] ، وابن مسعود [4] ، ولا مخالف لهما من الصحابة [5] .

• الخلاف في المسألة: أولًا: ذهب المالكية في رواية [6] إلى أن الذين يعتقون هم الآباء، وإن علوا، والأبناء، وإن نزلوا، والإخوة والأخوات، دون أبنائهم، ودون الأعمام والعمات، والأخوال والخالات، وهو قول يحيى الأنصاري [7] .

(1) "الإشراف" (3/ 181) ،"فتح القدير" (4/ 449) .

(2) أخرجه أبو داود (3949) (4/ 26) ، والترمذي (1370) (3/ 80) ، والنَّسائيّ في"الكبرى" (4897) (3/ 173) ، وابن ماجه (2524) (2/ 45) .

قال أبو داود: لم يحدث بذلك الحديث إلا حمّاد بن سلمة، وقد شك فيه. وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه مسندًا، إلا من حديث حمّاد، ورواه بعضهم عن عمر. وقال أَيضًا: لم يتابع ضمرة على هذا الحديث، وهو حديث خطأ عند أهل الحديث. وقال النسائي: وهو حديث منكر.

قال ابن حجر: رواه شعبة عن الحسن مرسلًا، وشعبة أحفظ من حمّاد، وقال علي بن المدينيّ: هو حديث منكر. وقال ابن قدامة: وسئل الإمام أحمد عن ضمرة، فقال: ثِقَة؛ إلا أنه روى حديثين ليس لهما أصل، أحدهما هذا الحديث.

وأخرجه الحاكم في"المستدرك" (2/ 214) . وقال: صحيح على شرط الشيخين.

قال ابن حجر: صححه ابن حزم، وعبد الحق، وابن القطان. وقال الزيلعي عن عبد الحق: ضمرة ثِقَة، والحديث إذا أسنده ثِقَة كان صحيحًا، فلا يضر انفراده به، ولا إرسال من أرسله، ولا وقف من وقفه.

انظر:"التلخيص الحبير" (4/ 212) ،"نصب الراية" (3/ 415) ،"المغني" (14/ 374) .

(3) أخرجه عن عمر أبو داود (3949) (4/ 26) . قال الزيلعي: أُعل هذا الحديث بأن قتادة لم يسمع من عمر، فإن مولده بعد وفاة عمر بنيف وثلاثين سنة. انظر:"التلخيص الحبير" (4/ 212) ،"نصب الراية" (3/ 417) .

(4) أخرجه عن ابن مسعود البيهقي في"الكبرى" (10/ 290) ، وعبد الرزاق (16861) (9/ 184) .

(5) "فتح القدير" (4/ 448 - 449) .

(6) "المعونة" (3/ 1032) ،"الذخيرة" (11/ 150) .

(7) "الإشراف" (3/ 181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت