فهرس الكتاب

الصفحة 3281 من 8167

المنافع، واحدتها: مصلحة وهي المنفعة، والإصلاح: إزالة الفساد عن الشيء فكان نافعًا ومناسبًا ومفردها مصلحة [1] .

مفهوم المصالح في الاصطلاح: المصالح: وهي: المحافظة على مقصود الشرع بدفع المفاسد عن الخلق. فالمصلحة: كل ما فيه جلب منفعة أو دفع مضرة [2] .

فإذا أسلمت الأمة قيادتها لكبير فيها، واجتمعت الكلمة على رأيه، وخضعت الآراء لحكمه، كان ذلك سببًا في إقامة المصالح الدينية والدنيوية التي اشتملت عليها الأصول الخمسة [3] . وقد أجمع علماء الأمة على أن ذلك من أهم مقاصد الإمامة.

• من نقل الإجماع: الماوردي (450 هـ) قال:"الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا، وعقدها لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع، وإن شذ عنهم الأصم" [4] . ابن عبد البر (463 هـ) قال:"أجمع المسلمون على الاستخلاف فيمن يقيم لهم أمر دينهم ودنياهم" [5] . ملا على القاري (1014 هـ) قال:"الإجماع على أن نصب الإمام واجب؛ لأن كثيرًا من الواجبات الشرعية يتوقف عليه، كتنفيذ أحكام المسلمين، وإقامة حدودهم،"

(1) يُنظر: لسان العرب (2/ 516) (صلح) ، والمعجم الوسيط، إبراهيم مصطفى، وأحمد الزيات، وحامد عبد القادر، ومحمد النجار، تحقيق: مجمع اللغة العربية، دار الدعوة، القاهرة (1/ 520) (صلح) .

(2) المستصفى للغزالي (ص 174) .

(3) قال الإمام الغزالي في بيانه للكليات الخمس:"ومقصود الشرع من الخلق خمسة: أن يحفظ عليهم دينهم ونفسهم، وعقلهم، ونسلهم، ومالهم، فكل ما يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة وكل ما يفوت هذه الأصول فهو مفسدة ودفعهما مصلحة"، المستصفى: (ص 174) .

(4) الأحكام السلطانية والولايات الدينية، للماوردي (1/ 5) ، ويُنظر: مقدمة ابن خلدون (ص 191) ، والدرة الغراء في نصيحة السلاطين والقضاء والأمراء، محمود بن إسماعيل الخيربيتي، مكتبة نزار مصطفى الباز، الرياض، طبعة 1417 هـ (ص 114) .

(5) الاستذكار، أبو عمر يوسف بن عبد البر، تحقيق: سالم محمد عطا، محمد على معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1421 هـ (1/ 285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت