• الموافقون على الإجماع: الحنفية [1] ، والمالكية [2] ، والشافعية [3] ، والحنابلة [4] ، والظاهرية [5] .
• مستند الإجماع: ويستدل على ذلك بأدلة من السنة والآثار والمعقول:
• أولًا: السنة:
1 -حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ -رضي اللَّه عنه- قَالَ: دَعَانَا رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَبَايَعْنَاهُ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي مَنْشَطِنَا، وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا، وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، قَالَ:"إِلَّا أَنْ تَرَوْا كفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّه فِيهِ بُرْهَانٌ" [6] .
2 -حديث حذيفة بن اليمان -رضي اللَّه عنه- قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ فيّ:"نَعَمْ"، قُلْتُ: هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ:"نَعَمْ"، قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ:"نَعَمْ"، قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ:"يَكُونُ بَعْدِى أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَاي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَان إِنْسٍ"، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ:"تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ" [7] .
(1) غمز عيون البصائر (4/ 111) ، والدر المختار شرح تنوير الأبصار (1/ 548) ، وحاشية الطحطاوي على الدر المختار (1/ 238) ، وحاشية ابن عابدين (1/ 549) .
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (1/ 269) ، والاعتصام للشاطبي (2/ 128) ، ومنح الجليل شرح على مختصر سيد خليل (8/ 264) ، وبلغة السالك لأقرب المسالك (4/ 220) ، وأضواء البيان (1/ 23) .
(3) روضة الطالبين (10/ 46) ، وأسنى المطالب في شرح روض الطالب (4/ 110) ، ومغني المحتاج (4/ 132) ، ونهاية المحتاج (7/ 412) ، وحاشيتا القليوبى وعميرة (4/ 173) .
(4) الأحكام السلطانية لأبي يعلى (ص 23) ، والمغني في فقه الإمام أحمد (10/ 49) ، ومنهاج السنة النبوية (1/ 365) ، والإنصاف للمرداوي (10/ 234) ، والإقناع للحجاوي (4/ 292) ، وكشاف القناع للبهوتي (6/ 159) .
(5) الفصل في الملل والأهواء والنحل (4/ 73) .
(6) تقدم تخريجه.
(7) تقدم تخريجه.