والشافعية [1] ، والحنابلة [2] ، والظاهرية [3] .
• مستند الإجماع: ويستدل على ذلك بالأحاديث الدالة على القرشية في الإمامة، والتي وردت عامة تشمل بني هاشم وغيرهم، ومنها:
1 -حديث معاوية -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إِنَّ هَذَا الأَمْرَ في قُرَيْشٍ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ، مَا أَقَامُوا الدِّينَ" [4] .
2 -حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لَا يَزَالُ الأَمْرُ في قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَان" [5] .
3 -حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ في هَذَا الشَّأْن، مُسْلِمُهُمْ تبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ" [6] .
4 -حديث أبي بكر -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"قُرَيْشٌ وُلاةُ هَذَا الأَمْرِ، فَبَرُّ النَّاسِ تبَعٌ لِبَرِّهِمْ، وَفَاجِرُهُمْ تبَعٌ لِفَاجِرِهِمْ" [7] .
5 -حديث أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ" [8] .
ونوقش ذلك: بما قاله الجويني:"ذكر بعض الأئمة أن هذا الحديث في حكم المستفيض المقطوع بثبوته من حيث إن الأمة تلقته بالقبول، وهذا مسلك"
(1) الأحكام السلطانية للماوردي (ص 5) ، وغياث الأمم (ص 62) ، وروضة الطالبين (10/ 42) ، ومغني المحتاج (4/ 130) ، وأسنى المطالب (4/ 109) .
(2) الأحكام السلطانية لأبي يعلى (ص 20) ، والإنصاف للمرداوي (10/ 234) ، والإقناع للحجاوي. (4/ 292) ، ودليل الطالب لنيل المطالب (1/ 322) ، وكشاف القناع عن متن الإقناع (6/ 159) ، وشرح منتهى الإرادات المسمى دقائق أولي النهى لشرح المنتهى (1/ 270) .
(3) المحلى لابن حزم (1/ 44) و (9/ 359) ، والفصل في الملل والأهواء والنحل (4/ 74) و (4/ 128) .
(4) تقدم تخريجه (ص 134) .
(5) تقدم تخريجه (ص 134) .
(6) تقدم تخريجه (ص 134) .
(7) تقدم تخريجه (ص 134) .
(8) تقدم تخريجه.