• الموافقون على الإجماع: الحنفية [1] ، والمالكية [2] ، والشافعية [3] ، والحنابلة [4] .
• مستند الإجماع: ويستدل على ذلك بالكتاب والسنة:
• أولًا: الكتاب: قول اللَّه -تعالى-: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [5] .
• وجه الدلالة: قال ابن كثير:"أي: مروهم بالمعروف، وانهوهم عن المنكر، ولا تدعوهم هملًا فتأكلهم النار يوم القيامة" [6] .
• ثانيًا: السنة: حديث عُمَرَ بن أبي سلَمَةَ -رضي اللَّه عنه- قال: كنت غُلَامًا في حَجْرِ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ في الصحْفَةِ، فقال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يا غُلَامُ، سَمِّ اللَّه، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ"، فما زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ [7] .
• وجه الدلالة: الحديث واضح الدلالة في تأديب الصبي وزجره عن فعل ما لا يجب.
كما يستدل على ذلك بعموم أدلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الكتاب، والسنة، وقد تقدم ذكرها آنفًا [8] .النتيجة:صحة الإجماع؛ لعدم المخالف.
(1) انظر: أحكام القرآن للجصاص (2/ 107) ، ومرقاة المفاتيح (2/ 257) ، وتحفة الأحوذي (2/ 370) .
(2) الذخيرة للقرافي (2/ 406) ، والتاج والإكليل (1/ 412) ، وأضواء البيان (1/ 466) .
(3) الحاوي الكبير (2/ 313) ، والمجموع شرح المهذب (3/ 12) .
(4) الروض المربع (1/ 120) ، وكشاف القناع (1/ 225) ، ومطالب أولي النهى (1/ 278) .
(5) سورة التحريم، الآية: (6) .
(6) تفسير ابن كثير (3/ 127) .
(7) أخرجه البخاري، كتاب الأطعمة، باب: التسمية على الطعام (7/ 68) رقم (5376) ، ومسلم، كتاب الأشربة، باب: آداب الطعام والشراب (3/ 1599) رقم (2022) .
(8) راجع (ص 419) .