فهرس الكتاب

الصفحة 3902 من 8167

أئمة الهدى) [1] .

وابن بطة العكبري (387 هـ) حيث يقول: (وقد أجمعت العلماء من أهل الفقه، والعلم، والنساك، والعباد، والزهاد من أول هذه الأمة إلى وقتنا هذا: أن صلاة الجمعة، والعيدين، ومنى، وعرفات، والغزو، والحج، والهدي مع كل أمير برًّ، أو فاجر) [2] .

وشيخ الإسلام ابن تيمية (728 هـ) حيث قال بعد أن أورد النصوص في هذه المسألة: (إلى غير ذلك من النصوص التي اتفق أهل السنة والجماعة من جميع الطوائف على العمل بها في جهاد من يستحق الجهاد مع الأمراء أبرارهم وفجارهم؛ بخلاف الرافضة [3] والخوارج الخارجين عن السنة والجماعة) [4] .

والمرداوي (885 هـ) حيث يقول: (ويغزو مع كل برٍّ وفاجرٍ بلا نزاع) [5] .

وابن قاسم (1393 هـ) حيث يقول: (ويجب النفير مع كل أمير برًّا كان، أو فاجرًا بلا نزاع، بشرط أن يحفظ المسلمين) [6] .

• الموافقون للإجماع: اتفقت مذاهب أهل السنة والجماعة من الحنفية [7] ، والمالكية [8] ، والشافعية [9] ، والحنابلة [10] ، والظاهرية [11] على مشروعية الجهاد مع كل إمام برًا كان أم فاجرًا.

• مستند الإجماع:

1 -عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الجهاد واجب مع كل أمير برًّا كان، أو فاجرًا" [12] .

(1) "شرح السنة"للمزني (ص 87) .

(2) "الشرح والإبانة"لابن بطة (ص 278) .

(3) الرافضة: من أكبر طوائف الشيعة، وهم أرباب انحراف في الصفات، وشرك في توحيد العبادة، وغلو في الأئمة، وتضليل للصحابة -رضي اللَّه عنهم-، وزعموا أن الإمامة أهم منازل الدين. انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 162) .

(4) "مجموع فتاوى شيخ الإسلام" (28/ 506) .

(5) "الإنصاف" (10/ 19) .

(6) "حاشية الروض المربع" (4/ 258) .

(7) "المبسوط" (1/ 40) .

(8) "مواهب الجليل" (4/ 537) .

(9) "تكملة المجموع" (19/ 279) .

(10) "المبدع" (3/ 307) .

(11) "المحلى بالآثار" (7/ 299) .

(12) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت