فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 8167

عنه ابن نجيم [1] .

• الموافقون على الإجماع: وافق على هذا الإجماع ابن عمر، وحذيفة -رضي اللَّه عنهم-، وعلقمة، وابن جبير، وعكرمة [2] ، والحنفية [3] ، والشافعية في حالة ما لو أجنب ولم يحدث، وعلى الصحيح عندهم فيما لو أحدث أيضًا [4] ، والحنابلة [5] .

• مستند الإجماع:

1 -أحاديث وصف وضوء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [6] ، إذ فيها أنه لم يعد الوضوء بعد الغسل، والزيادة عليها بدعة، واللَّه تعالى أعلم.

2 -حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يتوضأ بعد الغسل" [7] .

• وجه الدلالة: وصف فعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، والزيادة عليه بدعة، واللَّه تعالى أعلم.

• الخلاف في المسألة: ورد عن علي -رضي اللَّه عنه- أنه كان يتوضأ بعد الغسل [8] .

ونقل القرافي عن بعض المالكية بعد نقله الإجماع عن ابن عبد البر في المسألة بالموافقة، أنه جعل الأمر بالوضوء بعد الغسل ظاهر المذهب عندهم [9] .

وخالف الشافعية أيضًا فيما لو أحدث ثم أجنب، على وجه عندهم، بأن عليه إعادة الوضوء [10] .

وإن أحدث بعد أن أجنب؛ ففيه وجهان:

أحدهما: أنه لا يؤثر، فيكون كمن لم يحدث، وسبق في الموافقة.

والثاني: أن يكون كمن أحدث قبل الجنابة، وسبق [11] .

(1) "البحر الرائق" (1/ 50) .

(2) "المصنف" (1/ 88) .

(3) "البحر الرائق" (1/ 50) .

(4) "المجموع" (2/ 223) ، وقد ذكروا صورًا لذلك فلتراجع هناك.

(5) "المغني" (1/ 289) ، و"شرح منتهى الإرادات" (1/ 85) .

(6) سبق تخريجها في عدة مواضع.

(7) أحمد (ح 24434) ، (6/ 86) ، الترمذي كتاب أبواب الطهارة، باب ما جاء في الوضوء بعد الغسل، (ح 107) ، (1/ 179) ، وقال:"حديث حسن صحيح"، النسائي كتاب الطهارة، باب ترك الوضوء من بعد الغسل، (ح 252) ، (1/ 137) ، ابن ماجه كتاب الطهارة وسننها، باب في الوضوء بعد الغسل، (ح 579) ، (1/ 191) ، وحسنه الألباني في"صحيح الجامع" (ح 4843) ، وقواه الشيخ محمد عوامه في تحقيقه للمصنف (1/ 474) .

(8) "المصنف" (1/ 89) ، ولم يعلق عليه عوامه في تحقيقه للمصنف (1/ 476) .

(9) "الذخيرة" (1/ 310) .

(10) "المجموع" (2/ 224) .

(11) "المجموع" (2/ 225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت