نص الفقهاء على أن تعلم الفرائض من فروض الكفاية [1] .
وقد وردت نصوص عديدة، تدل على فضيلة علم الفرائض، ومكانته في الشريعة، منها:
الأول: مما يدل على فضيلته أن اللَّه جل وعلا تكفل بقسمة الفرائض، كما هي الآيات التي في سورة النساء [2] .
الثاني: عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (يا أبا هريرة تعلموا الفرائض وعلموه فإنه نصف العلم وإنه ينسى وهو أول ما ينزع من أمتي) [3] .
الثالث: عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو فضل: آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة) [4] .
الرابع: عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (تعلموا القرآن وعلموه الناس وتعلموا الفرائض وعلموه الناس فإني امرؤ مقبوض وإن العلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في الفريضة لا يجدان من يقضي بها) [5] .
(1) انظر الآيات في سورة: النساء (11 و 12 و 127 و 176) .
(2) انظر: معالم السنن، الخطابي (4/ 89) ، وأحكام القرآن، ابن العربي (1/ 430) ، وفتح الباري (12/ 5) ، والجامع لأحكام القرآن (5/ 56) .
(3) رواه: ابن ماجه، رقم (2719) ، والدارقطني، كتاب الفرائض (4/ 67) ، والحاكم، في المستدرك على الصحيحين، كتاب الفرائض (4/ 332) ، وإسناده ضعيف. انظر: البدر المنير (7/ 183 - 186) ، وإرواء الغليل، رقم (1664) .
(4) رواه: أبو داود، رقم (2885) ، وابن ماجه، في المقدمة، رقم (54) ، والحاكم في المستدرك، كتاب الفرائض (4/ 332) ، والبيهقي، كتاب الفرائض، باب الحث على تعليم الفرائض (6/ 208) ، والدارقطني، كتاب الفرائض (4/ 67 - 68) وإسناده ضعيف. انظر: البدر المنير (7/ 189) ، وإرواء الغليل، رقم (1664) .
(5) رواه: الترمذي، (2091) ، قال أبو عيسى: (هذا حديث فيه اضطراب) ، والبيهقي =