فهرس الكتاب

الصفحة 5617 من 8167

المصالح] [1] .

ابن تيمية (728 هـ) قال: [الوجه التاسع أن يقال كون النبي لا يورث ثبت بالسنة المقطوع بها، وبإجماع الصحابة، وكل منهما دليل قطعي؛ فلا يعارض ذلك بما يظن أنه عموم] [2] .

• الموافقون على الإجماع: المالكية [3] ، والشافعية [4] ، والشوكاني [5] .

قال القرافي (684 هـ) : الأنبياء لا يورثون خلافًا للرافضة [6] .

قال الخطيب الشربيني (977 هـ) : والرابع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فإنهم يرثون ولا يورثون كما تقرر [7] .

قال البهوتي (1051 هـ) : والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يورث وكانت تركته صدقة، وكذا سائر الأنبياء [8] .

قال الشوكاني (1250 هـ) : وظاهر الأحاديث المذكورة في الباب أن الأنبياء لا يورثون وأن جميع ما تركوه من الأموال صدقة ولا يعارض ذلك قوله تعالى: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ} فإن المراد بالوراثة المذكورة وراثة العلم لا المال كما صرّح بذلك جماعة من أئمة التفسير [9] .

• مستند الإجماع: يستند الإجماع إلى عدة أدلة، منهاْ

الأول: عن أبي بكر الصديق -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: (لا نورث ما تركناه صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال) [10] .

(1) انظر: الإفصاح عن معاني الصحاح (2/ 101) .

(2) انظر: منهاج السنة (220/ 4) .

(3) انظر: الذخيرة (13/ 14) .

(4) انظر: مغني المحتاج (3/ 26) .

(5) انظر: نيل الأوطار (6/ 196 - 197) .

(6) الذخيرة (13/ 14) .

(7) مغني المحتاج (3/ 26) .

(8) كشاف القناع، 4/ 340.

(9) نيل الأوطار (6/ 196) .

(10) رواه: البخاري حديث رقم (6726) ، ومسلم رقم (1759) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت