في تفسيره [1] .
الثالثة: عاهة العور: وهي فقدان بصر إحدى العينين [2] .
الرابعة: عاهة الصمم: وهي فقد حاسة السمع [3] .
وقد يطلق على من فقد السمع بالأطرش، وقيل: الأطرش: هو أهون الصمم [4] .
الخامسة: عاهة البكم: هو من فقد حاسة المنطق [5] .
ومما يرادف الأبكم عند جماعة من أهل العلم: الأخرس.
وبه قال ابن فارس [6] ، والخليل [7] ، والفيومي [8] ، وابن منظور [9] .
واختاره الزبيدي [10] [11] ، وهو المستعمل عند الفقهاء [12] .
(1) انظر: الكشاف (1/ 392) .
(2) انظر: لسان العرب، مادة: (عور) (4/ 612) ، تاج العروس، مادة: (عور) (13/ 168) ، العين (2/ 235 - 236) ، الموسوعة الفقهية الكويتية (31/ 38 - 39) .
(3) انظر: مقاييس اللغة (3/ 216) ، القاموس المحيط (1459) ، المصباح المنير (1/ 348) ، المغني (8/ 257) ، الموسوعة الفقهية الكويتية (5/ 64) .
(4) انظر: لسان العرب، مادة: (طرش) ، (6/ 311) .
(5) انظر: العين (5/ 387) ، المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده (3/ 191) ، النهاية في غريب الأثر، مادة (بكم) (1/ 391) .
(6) انظر: مقاييس اللغة (1/ 266) .
(7) انظر: العين (5/ 387) .
(8) انظر: المصباح المنير (1/ 59) .
(9) انظر: لسان العرب، مادة: (بكم) ، (12/ 53) .
(10) هو محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني، الزبيدي الحنفي، الملقب بمرتضى، نحوي، محدث، أصولي، مؤرخ، نسابة، أصله من واسط في العراق، من تصانيفه:"تاج العروس في شرح القاموس"،"إتحاف السادة المتقين في شرح إحياء علوم الدين"، ولد سنة (1145 هـ) ، وتوفي سنة (1205 هـ) . انظر: تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار للجبرتي 2/ 103، الأعلام 7/ 70، معجم المؤلفين 11/ 282.
(11) انظر: تاج العروس، مادة: (بكم) ، (31/ 297) .
(12) انظر: معجم لغة الفقهاء (39) .