فهرس الكتاب

الصفحة 6618 من 8167

وقال السرخسي (483 هـ) :"فلما كان زمان عمر رضي اللَّه عنه جعل ذلك ثمانين سوطًا، والخبر وإن كان من أخبار الآحاد فهو مشهور، وقد تأكد باتفاق الصحابة رضي اللَّه عنهم" [1] . وقال الكاساني (587 هـ) :"حد شرب الخمر وحد السكر مقدر بثمانين جلدة في الأحرار؛ لإجماع الصحابة رضي اللَّه عنهم" [2] .

وقال المرغيناني (593 هـ) :"وحدُّ الخمر والسكر في الحر ثمانون سوطًا؛ لإجماع الصحابة رضي اللَّه عنهم" [3] . وقال ابن قدامة (620 هـ) :"في قدر الحد وفيه روايتان، إحداهما: أنه ثمانون، وبهذا قال مالك، والثوري، وأبو حنيفة، ومن تبعهم؛ لإجماع الصحابة -رضي اللَّه عنهم-" [4] .

وقال بهاء الدين المقدسي (624 هـ) :"حدُّه ثمانون؛ لإجماع الصحابة -رضي اللَّه عنهم-" [5] . وقال شمس الدين ابن قدامة (682 هـ) :"وحدُّه ثمانون في إحدى الروايتين، وبهذا قال مالك، والثوري، وأبو حنيفة، ومن تبعهم؛ لإجماع الصحابة -رضي اللَّه عنهم-" [6] .

وقال ابن مودود الموصلي (683 هـ) :"وعدده ثمانون سوطًا في الحر بإجماع الصحابة رضي اللَّه عنهم" [7] . وقال الزيلعي (743 هـ) :"حد السكر والخمر ولو شرِب قطرة ثمانون سوطًا. . . وعليه إجماع الصحابة رضي اللَّه عنهم" [8] .

وقال إبراهيم ابن مفلح (884 هـ) :"الحد ثمانون جلدة؛ لإجماع الصحابة -رضي اللَّه عنهم-" [9] . وقال ابن نجيم (907 هـ) :"وحد السكر والخمر ولو شرِب قطرة ثمانون سوطًا؛ لإجماع الصحابة رضي اللَّه عنهم" [10] .

(1) المبسوط (24/ 30) .

(2) بدائع الصنائع (5/ 113) .

(3) الهداية شرح البداية (2/ 111) .

(4) المغني (9/ 137) .

(5) العدة شرح العمدة (548) .

(6) الشرح الكبير (10/ 331) .

(7) الاختيار لتعليل المختار (4/ 103) .

(8) تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (3/ 198) .

(9) المبدع (9/ 103) ، باختصار يسير.

(10) البحر الرائق (5/ 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت