فهرس الكتاب

الصفحة 7254 من 8167

واحد من العلماء" [1] . وقال ابن حجر (852 هـ) :"حلون الكاهن، وهو حرام بالإجماع. . . وفي معناه التنجيم، والضرب بالحصى، وغير ذلك مما يتعاناه العرافون من استطلاع الغيب" [2] ."

• مستند الإجماع: يدل على مسألة الباب ما يلي:

1 -عن قبيصة بن مخارق -رضي اللَّه عنه- [3] قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: (العيافة [4] ، والطيرة، والطرق من الجبت) [5] .

والطرْق: هو الضرب بالحصى، وأصل الطرق: الضرب، ومنه سميت مطرقة الصائغ والحداد؛ لأنه يطرق بها [6] .

2 -عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (لا عدوى ولا طيرة) [7] .

(1) مجموع الفتاوى (35/ 194) .

(2) فتح الباري (4/ 427) ، ونقله عنه المباركفوري في تحفة الأحوذي (4/ 238) .

(3) هو أبو بشر، قبيصة بن المخارق بن عبد اللَّه بن ضداد بن ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة العامري الهلالي، عداده في أهل البصرة، وقد على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، روى عنه أبو عثمان النهدي وابنه قطن بن قبيصة. انظر: تهذيب الكمال 23/ 492، الإصابة 5/ 410.

(4) العيافة في اللغة تطلق على الزجر، والحدس والظن، يقال: عاف يعيف عيفًا إذا زجر وحدس وظن.

وهو في الاصطلاح نوع من الكهانة يُراد به زجر الطير ثم التخرص على الغيب بالخير أو الشر، والتخرص بالطير يكون اعتمادًا على اسمها، أو صفتها، أو جهة طيرانها. انظر: شرح السنة للبغوي (12/ 177) ، تهذيب اللغة (3/ 147) .

(5) أخرجه أحمد (25/ 256) ، وأبو داود (رقم: 3907) ، وحسن النووي إسناده كما في رياض الصالحين (574) ، كما حسن ابن تيمية إسناده في مجموع الفتاوى (35/ 192) ، وضعفه الألباني كما في ضعيف الترغيب والترهيب (2/ 148) ؛ لأن في سنده حيان بن علاء، وهو مجهول، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب:"مقبول".

(6) انظر: شرح السنة للبغوي (12/ 177) .

(7) صحيح البخاري (رقم: 5380) ، وصحيح مسلم (رقم: 2220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت