• وجه الدلالة: أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- جعل في الأذن الواحد نصف الدية، ولم يفرق بين أذن السميع وأذن الأصم.
2 -أن الصمم نقص في غير الأذن، فلم يؤثر في ديتها، كالعمى لا يؤثر في دية الأجفان [1] .
• من خالف الإجماع: خالف هذا الإجماع المنقول المالكية في المشهور عندهم، حيث ذهبوا إلى أن في الأذن حكومة، إلا إذا ذهب معه السمع لأن الشرع لم يرد فيهما بتقدير، ولا يثبت التقدير بالقياس [2] .
ججج عدم صحة الإجماع في المسألة، وذلك لوجود المخالف.
(1) ينظر: المغني (8/ 441) .
(2) ينظر: بداية المجتهد (4/ 204) ، المقدمات الممهدات (3/ 334) ، المغني (4/ 441) .