• عليش [1] (1299 هـ) يقول: [وللإجماع على جوازه] [2] .
• علي حيدر (1353 هـ) يقول: [السلم قد شرع بالكتاب، والسنة، وإجماع الأمة] [3] .
• الموافقون على الإجماع:
وافق على هذا الإجماع: ابن حزم من الظاهرية [4] .
• مستند الإجماع: يستند الإجماع إلى عدة أدلة، منها:
الأول: قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [5] .
• وجه الدلالة: ما جاء عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: [أشهد أن السلف المضمون إلى أجل مسمى، قد أحله اللَّه تعالى في كتابه، وأذن فيه] ثم ذكر هذه الآية [6] .
الثاني: عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قدم المدينة، وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين، فقال:"من أسلف في تمر، فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم" [7] .
الثالث: عن عبد الرحمن بن أبزى [8] وعبد اللَّه بن أبي أوفى [9] -رضي اللَّه عنهما- قالا:"كنا"
(1) محمد بن أحمد بن محمد بن عليش المالكي أبو عبد اللَّه، ولد بالقاهرة عام (1217 هـ) ولي مشيخة المالكية في الأزهر، من آثاره:"منح الجليل""شرح مختصر خليل"،"فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب مالك". توفي مسجونا عام (1299 هـ) ."شجرة النور الزكية" (ص 385) ،"الفكر السامي" (2/ 360) .
(2) "منح الجليل" (5/ 331) .
(3) "درر الحكام شرح مجلة الأحكام" (1/ 411) .
(4) "المحلى" (8/ 39) .
(5) البقرة: الآية (282) .
(6) أخرجه عبد الرزاق في"مصنفه" (8/ 5) ، والطبري في"تفسيره" (3/ 116) ، والحاكم في"مستدركه" (2/ 314) . وقال: [هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه] .
(7) أخرجه البخاري (2241) ، (ص 417) ، ومسلم (1604) ، (3/ 994) .
(8) عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم، أدرك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وصلى خلفه، جاء أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث: من استعملت على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبزى، قال: استعملت عليهم مولى؟ قلت: إنه قارئ لكتاب اللَّه، عالم بالفرائض. سكن الكوفة، عاش إلى سنة نيف وسبعين،"الاستيعاب" (2/ 822) ،"أسد الغابة" (3/ 419) ،"الإصابة" (4/ 282) .
(9) عبد اللَّه بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن حارث الأسلمي أبو معاوية، له ولأبيه صحبة، =