قاسم [1] .
2 -القاضي عياض (544 هـ) حيث قال:"لم يُختلف في وجوب إجابة دعوة الوليمة التي هي مختصة بطعام العرس" [2] . ونقله عنه النووي [3] ، وابن حجر [4] ، والصنعاني [5] ، والشوكاني [6] .
3 -النووي (676 هـ) حيث قال:"فيه الأمر بحضورها [7] ، ولا خلاف في أنه مأمور به" [8]
• الموافقون على الإجماع: ما ذكره الجمهور من الإجماع على وجوب الإجابة إلى وليمة العرس، وافق عليه الحنفية في قول [9] ، وابن حزم [10] .
• مستند الإجماع:
1 -عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها" [11] .
2 -عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا دعي أحدكم إلى وليمة عرس فليجب" [12] .
3 -عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى اللَّه ورسوله" [13] .
• وجه الدلالة من هذه الأحاديث: دلت هذه الأحاديث على وجوب إجابة الدعوة إلى وليمة العرس.
1 -تقاس الوليمة على السلام؛ فإن السلام ليس بواجب، لكن رده واجب، فتكون
(1) "حاشية الروض المربع" (6/ 406) .
(2) "إكمال المعلم" (4/ 589) .
(3) "شرح مسلم" (9/ 195) .
(4) "فتح الباري" (9/ 291) .
(5) "سبل السلام" (3/ 297) .
(6) "نيل الأوطار" (6/ 301) .
(7) أي: الوليمة.
(8) "شرح مسلم" (9/ 195) .
(9) "الاختيار لتعليل المختار" (4/ 176) ،"الفتاوى الهندية" (5/ 343) .
(10) "المحلى" (9/ 23) .
(11) أخرجه البخاري (5173) (6/ 174) ، ومسلم (1429) "شرح النووي" (9/ 195) .
(12) أخرجه مسلم (1429) "شرح النووي" (9/ 195) .
(13) أخرجه مسلم (1432) "شرح النووي" (9/ 195) .