فهرس الكتاب

الصفحة 2627 من 8167

قال الإمام ابن حزم عقب استدلاله بهذه الآية:"والرق أعظم السبيل" [1] .

2 -لأنه في إقرار تحت ملكه واستخدمه له قهرًا بموجب ملك اليمين، فيه ذل؛ فيجبر على إزالة هذا الذل [2] .

3 -أن في إجباره على العتق؛ فيه دفع للذل عن العبد المسلم، وتجنبًا لسلطان الكافر عليه [3] .

• الخلاف في المسألة: لم أقف على خلاف في هذه المسألة إلا ما سبق من رأي ابن حزم أنه بإسلامه أصبح حرًّا, ولا ينتظر حتى يباع.

ولا يعد هذا خلافًا جوهريًّا. إذ الكل متفق على الأصل العام وهو وجوب إخراج من أسلم من سلطة الذمي؛ إذ لا ولاية عليه.النتيجة:تحقق الإجماع ونفي النزاع على إجبار الذمي على بيع من أسلم من رقيقه.

(1) المحلى: (9/ 208) .

(2) المبسوط: (13/ 241) ، شرح مختصر خليل: (5/ 10) .

(3) الشرح الكبير للرافعي: (8/ 110) . وانظر: المبدع شرح المقنع: (3/ 383) ، وأسنى المطالب: (2/ 8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت