الآيات الثلاث-" [1] ."
قال الإمام النفراوي في معرض الاستدلال بالآية الثانية:"فوجوب الاستئذان بالبلوغ علامة على لزوم سائر الفرائض، إذ لا قائل بالفرق بين حكم وحكم" [2] .
2 -ما روى ابن عمر رضي اللَّه عنهما [3] أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني، ثم عرضني يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني.
قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو خليفة فحدثته هذا الحديث فقال: إن هذا لحدٌّ بين الصغير والكبير، وكتب إلى عماله أن يفرضوا لمن بلغ خمس عشرة [4] .
قال الحافظ ابن حجر في معرض الاستدلال بهذا الحديث:"واستدل بقصة ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- هذه على أن من استكمل خمس عشرة سنة أجريت عليه أحكام البالغين، فيكلف بالعبادات وإقامة الحدود، ويستحق سهم الغنيمة، ويُقتل إن كان حربيًا، ويفك عنه الحجر إن أونس رشده" [5] .
3 -قوله عليه السلام [6] :"رُفِع القلم عن ثلاث: الصبي حتى يحتلم. . ." [7] .
قال الإمام ابن حزم:"وقد صح عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن القلم مرفوع عن"
(1) العمدة لابن تيمية: (1/ 47) .
(2) الفواكه الدواني: (2/ 714) .
(3) انظر الاستدلال بهذا الحديث: فتح الباري: (5/ 278 - 279) .
(4) البخاري: (2/ 948، رقم: 2521) ، ومسلم: (3/ 1490، رقم: 1868) .
(5) فتح الباري: (5/ 278 - 279) .
(6) انظر الاستدلال بهذا الحديث: المحلى: (9/ 331) ، وشرح العمدة لابن تيمية: (1/ 47) ، والذخيرة: (8/ 238) .
(7) تخريجه (ص 735) .