2 -حديث ابن عباس [1] ، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل عن مولود له قُبُل وذَكَر من أين يورث؛ قال:"من حيث يبول" [2] .
3 -ما وروي؛ أنه عليه السلام أتي بخنثى من الأنصار؛ فقال:"ورثوه من أول ما يبول منه" [3] .
4 -لأن اللَّه تعالى جعل لكم من الذكر والأنثى مخرجًا خاصًّا، فبول الذكر من الذكر، وبول الأنثى من الفرج فرجع في التمييز إليه [4] .
= يورث من قبل مباله.
والأثر صحح إسناده الحافظ ابن حجر؛ فقال:"إسناده صحيح". تلخيص الحبير: (1/ 128، رقم: 172) . قلت: وعليه فالأثر صحيح، إسناده متصل، ورجاله ثقات.
(1) انظر الاستدلال بهذا الحديث: الحاوي للماوردي: (9/ 380) ، وتحفة الفقهاء: (3/ 357) ، والمغني: (9/ 109) .
(2) الكامل في ضعفاء الرجال: (6/ 119) -من طريق محمد بن السائب [الكلبي] عن أبي صالح عن ابن عباس به.
والحديث ضعيف بالاتفاق، وممن ضعفه: الحافظ البيهقي؛ فقال:"محمد بن السائب لا يحتج به". السنن الكبرى: (6/ 261) ، والإمام النووي؛ فقال:"هذا حديث ضعيف بالاتفاق، وقد بين البيهقى وغيره ضعفه، والكلبي وأبو صالح هذان ضعيفان، وليس هو أبا صالح ذكوان السمان الراوى في الصحيحين عن أبي هريرة". المجموع شرح المهذب: (2/ 46) .
الحافظ ابن حجر؛ فقال:"الكلبي هو محمد بن السائب، متروك الحديث؛ بل كذاب، وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات، ويغني عن هذا الحديث الاحتجاج في هذه المسألة بالإجماع فقد نقلة بن المنذر وغيره"تلخيص الحبير: (1/ 128، رقم: 172) .
الإمام السيوطي؛ فقال:"أخرجه البيهقي، وهو ضعيف جدًا". الأشباه والنظائر للسيوطي: (ص 415) ، والشيخ الألباني فقال:"موضوع". إرواء الغليل: (6/ 152، رقم: 1710) .
(3) قد استدل الإمام ابن قدامة بهذا الحديث في المغني: (9/ 109) ، ولم أعثر عليه، وقد عُزِيَ في تحقيق المغني خطأً للبيهقي في الكبرى: (6/ 261) ، وقالوا: (وانظر: إرواء الغليل: 6/ 152) . قلت: الذي في إرواء الغليل من قول الشيخ الألباني: (لم أقف على سنده) .
(4) المهذب: (2/ 30) .