فهرس الكتاب

الصفحة 3100 من 8167

حسنًا؛ فهو عند اللَّه حسن" [1] [2] ."

4 -أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بُعث والناس يتعاملون بهذه الشركة؛ فلم ينههم، والتقرير أحد وجوه السنة.

5 -لأن الشركة تشتمل على مصالح للعباد، وحاجتهم إلى تنمية أموالهم ماسة ومن سبل التنمية الشركة، فكانت مشروعة.

• الخلاف في المسألة: لم أقف على خلاف أحد لهذا الإجماع على مشروعية شركة العنان.النتيجة:تحقق الإجماع والاتفاق ونفي الخلاف في مشروعية شركة العنان.

(1) مسند الطيالسي: (ص 33، رقم: 246) - حدثنا المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد اللَّه بن مسعود موقوفًا من حديث طويل.

قال الإمام العجلوني:"وهو موقوف حسن، وأخرجه البزار، والطيالسي، والطبراني، وأبو نعيم، والبيهقي في الاعتقاد. . . وقال الحافظ ابن عبد الهادي: روي مرفوعًا عن أنس بإسناد ساقط والأصح وقفه على ابن مسعود انتهى". كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس: (2/ 245) ، للإمام إسماعيل بن محمد العجلونى.

(2) انظر هذا الدليل العقلي واللذين بعده: بدائع الصنائع: (6/ 58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت