والظاهرية [1] ، وهو مروي عن عمر وعثمان وعلى وابن مسعود وعبد اللَّه بن عمر وعائشة وحكيم بن حزام وغيرهم من الصحابة رضي اللَّه عنهم [2] .
• مستند الإجماع والاتفاق ونفي الخلاف:
1 -قوله تعالى [3] : {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] .
قال الماوردي في استدلاله بالآية:"وفي القراض ابتغاء فضل وطلب نماء" [4] .
2 -قوله تعالى [5] : {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ} [البقرة: 275] .
3 -قوله تعالى [6] : {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [المزمل: 20] .
4 -قوله عليه السلام [7] :"دعوا الناس يرزق اللَّه بعضهم من بعض" [8] .
قال الإمام الماوردي في معرض الاستدلال بهذا الحديث:"وفي القراض رزق بعضهم من بعض" [9] .
5 -حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب [10] قال: خرج عبد اللَّه وعبيد اللَّه ابنا عمر بن الخطاب في جيش إلى العراق، فلما قفلا على أبي موسى الأشعري، وهو أمير البصرة فرحب بهما وسهل، ثم قال: لو أقدر لكما على
(1) المحلى (8/ 248) ، وفيه:"القراض كان في الجاهلية وأقره الشرع".
(2) انظر: الاستذكار: (7/ 4) ، وبدائع الصنائع: (6/ 79) ، والمغني: (7/ 134) ، والشرح الكبير للرافعي: (4/ 12) .
(3) انظر الاستدلال بهذه الآية: الحاوي للماوردي: (7/ 305) .
(4) الحاوي للماوردي: (7/ 305) .
(5) انظر الاستدلال بهذه الآية: الذخيرة: (6/ 24) .
(6) انظر الاستدلال بهذه الآية: بدائع الصنائع: (6/ 79) .
(7) انظر الاستدلال بهذا الحديث: الحاوي للماوردي: (7/ 305) .
(8) مسلم: (3/ 1157، رقم: 1522) عن جابر به مرفوعًا.
(9) الحاوي للماوردي: (7/ 305) .
(10) الحاوي للماوردي: (7/ 306) ، والمهذب: (1/ 384) ، والذخيرة: (6/ 24) .