وأئمتهم فقالوا: هذا هو الاختيار أن يكون الإمام فاضلًا عالِمًا عدلًا. . ." [1] الآمدى (631 هـ) قال:"شروط الإمام المتفق عليها ثمانية: . . . الرابع: أن يكون عاقلًا مسلمًا عدلًا" [2] نقله الوشتاني الأبي المالكي (827 هـ) [3] . القرطبي (671 هـ) قال:"الحادي عشر: أن يكون -الإمام- عدلًا؛ لأنه لا خلاف بين الأمة أنه لا يجوز أن تعقد الإمامة لفاسق" [4] ابن تيمية (728 هـ) قال:"الأئمة متفقون على أنه لا بد في المتولي الخلافة أن يكون عدلًا أهلًا للشهادة" [5] الإيجي (756 هـ) قال:"يجب أن يكون -الإمام- عدلًا. . . فهذه الصفات شروط بالإجماع" [6] أحمد بن يحيى المرتضى (840 هـ) قال:"الثالث: (العدالة) بإجماع السلف" [7] ."
• الموافقون على الإجماع: المالكية [8] ، والشافعية [9] ، والحنابلة [10] ، والظاهرية [11] .
• مستند الإجماع: ويستدل على ذلك بأدلة من الكتاب، والسنة، والمعقول: أولًا: الكتاب: قول اللَّه -تعالى-: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ
(1) الاستذكار لابن عبد البر (5/ 16) .
(2) أبكار الأفكار في أصول الدين (5/ 191) .
(3) إكمال إكمال المعلم بشرح صحيح مسلم (5/ 159) .
(4) الجامع لأحكام القرآن (1/ 270) .
(5) السياسة الشرعية (ص 13) .
(6) المواقف للإيجي (3/ 585) .
(7) البحر الزخار الجامع لأقوال علماء الأمصار (6/ 381) .
(8) التاج والإكليل لمختصر خليل (8/ 366) ، والفواكه الدواني (1/ 325) ، ومقدمة ابن خلدون (ص 191) ، وبدائع السلك في طبائع الملك (1/ 106) ، ومنح الجليل (8/ 263) .
(9) الأحكام السلطانية للماوردي (ص 5) ، وغياث الأمم في التياث الظلم (ص 65) ، وروضة الطالبين (10/ 42) ، وأسنى المطالب (4/ 108) ، ومغني المحتاج (4/ 130) ، وحاشية قليوبي (4/ 174) .
(10) الأحكام السلطانية لأبي يعلى (ص 20) ، الإنصاف للمرداوي (10/ 234) ، والإقناع للحجاوي (4/ 292) ، ودليل الطالب لنيل المطالب (1/ 322) ، وكشاف القناع (6/ 159) .
(11) الفصل في الملل والأهواء والنحل (4/ 72) .