وقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ} [الطلاق: 2] . . وقوله تعالى: {وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ} [البقرة: 282] . . وقوله تعالى: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} [البقرة: 282] .
• وجه الدلالة: أن الآيات واضحة في اشتراط لفظ الشهادة دون غيره من الألفاظ [1] .
-إن الشهادة مصدر شهد يشهد شهادة فلا بد من الإتيان بفعلها المشتق منها ولأن فيها معنى لا يحصل في غيرها من اللفظات بدليل أنها تستعمل في اليمين فيقال: أشهد باللَّه ولهذا تستعمل في اللعان ولا يحصل ذلك من غيرها [2] .
• الموافقون على نقل الإجماع: وافق على الحكم الأحناف [3] ، وبعض الحنابلة [4] .
• الخلاف في المسألة: خالف بعض العلماء في المسألة ورأوا جواز الشهادة بغير لفظ أشهد وقد نقل ذلك المرداوي حيث قال: ويحكم بها. اختارها أبو الخطاب، والشيخ تقي الدين رحمهما اللَّه. وقال: لا يعرف عن صحابي، ولا تابعي اشتراط لفظ"الشهادة"وفي الكتاب والسنة إطلاق لفظ"الشهادة"على الخبر المجرد عن لفظ"الشهادة"، واختاره ابن القيم رحمه اللَّه أيضًا [5] .
(1) العناية شرح الهداية (7/ 349) .
(2) المغني (4/ 211) .
(3) المبسوط (16/ 130) ، البداية (4/ 261) ، حاشية رد المحتار على الدر المختار (7/ 491) ، اللباب في شرح الكتاب (1/ 632) ، العناية شرح الهداية (7/ 349) ، تبيبن الحقائق شرح كنز الدقائق (5/ 152) ، فتح القدير شرح البداية (7/ 349) ، مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (2/ 189) ، ملتقى الأبحر مع مجمع الأنهر (2/ 189) .
(4) الإنصاف (12/ 102) ، دليل الطالب (1/ 351) ، شرح منتهى الإرادات (3/ 611) .
(5) الإنصاف (12/ 102) .