فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 8167

كالبول، والغائط، والمذي، والودي، والدم، وغيره، فهذا لا نعلم في نجاسته خلافًا" [1] ."

النووي (676 هـ) حيث يقول:"فأما بول الآدمي الكبير فنجس بإجماع المسلمين" [2] .

الحافظ العراقي (806 هـ) حيث يقول:"فيه [3] نجاسة بول الآدمي، وهو إجماع من العلماء، إلا ما حكي عن داود في بول الصبي الذي لم يطعم أنه ليس بنجس" [4] .

وهذا الاستثناء منه لا يخرم الإجماع؛ لأننا سبق وأن أخرجنا هذه الصورة من مسألتنا.

العيني (855 هـ) حيث يقول:"بول الآدمي الكبير فحكمه أنه نجس مغلظ بإجماع المسلمين من أهل الحل والعقد" [5] .

الصنعاني (1182 هـ) حيث يقول:"والحديث فيه [6] دلالة على نجاسة بول الآدمي، وهو إجماع" [7] .

الشوكاني (1250 هـ) حيث يقول:"والحديث [8] يدل على نجاسة البول من الإنسان، ووجوب اجتنابه، وهو إجماع" [9] .

وقال أيضًا:"واستدل بحديث الباب [10] أيضًا على نجاسة بول الآدمي وهو مجمع عليه" [11] .

• مستند الإجماع: حديث أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، قال:"جاء أعرابي، فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما قضى بوله أمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بذنوب من ماء فأهريق عليه" [12] .

• وجه الدلالة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر بإهراق الماء عليه فدل على نجاسته، ولو لم يكن

(1) "المغني" (2/ 492) .

(2) "المجموع" (2/ 567) .

(3) يريد حديث الأعرابي الذي سيأتي في المستند.

(4) "طرح التثريب" (2/ 140) .

(5) "البناية" (1/ 728) .

(6) المقصود حديث أنس سيأتي ذكره في مستند الإجماع.

(7) "سبل السلام" (1/ 34) .

(8) يعني: حديث عذاب أحد الرجلين في عدم استتاره من البول.

(9) "نيل الأوطار" (1/ 121) .

(10) يريد حديث الأعرابي الذي سيأتي في المستند.

(11) "نيل الأوطار" (1/ 61) .

(12) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت