فهرس الكتاب

الصفحة 7018 من 8167

2 -من الأثر: جاءت آثار بأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر بقطع السارق من مفصل الكف لكنها لا تخلو من مقال، فمنها:

أ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:"قال: كان صفوان بن أمية بن خلف نائمًا في المسجد، ثيابه تحت رأسه، فجاء سارق فأخذها، فأتى به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأقر السارق، فأمر به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يقطع، فقال صفوان: يا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أيقطع رجل من العرب في ثوبي؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (أفلا كان هذا قبل أن تجيء به) ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (اشفعوا ما لم يتصل إلى الوالي، فإذا أوصل إلى الوالي فعفا فلا عفا اللَّه عنه) ثم أمر بقطعه من المفصل" [1] .

ب - أخرج البيهقي وابن عدي [2] عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنه قال:"قطع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سارقًا من المفصل" [3] .

(1) سنن الدارقطني (3/ 204) ، قال الزيلعي في"نصب الراية" (3/ 370) :"ضعفه ابن القطان في كتابه، فقال: العرزمي متروك، وأبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي لا يتابع على ما له من حديث".

(2) هو أبو أحمد، عبد اللَّه بن عديّ بن عبد اللَّه بن محمد بن مبارك الجرجاني، ويعرف بابن القطّان، وصفه الذهبي بقوله:"الإمام، الحافظ، الناقد، الجوال"، قال ابن عساكر:"كان ثقة على لحن فيه"، وقال حمزة السَّهمي:"كان حافظًا متقنًا، لم يكن في زمانه مثله"، من مصنفاته:"الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين"، و"الانتصار على مختصر المزني"، ولد سنة (270) هـ، توفي في جمادي الآخرة، سنة (365) هـ. انظر: انظر: العبر في خبر من غبر 2/ 343، شذرات الذهب 3/ 51، سير أعلام النبلاء 16/ 154.

(3) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (8/ 271) ، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 469) ، وقد ضعفه جماعة من العلماء منهم ابن الملقن في"البدر المنير" (8/ 460) (8/ 685) ، ابن القطان كما نقله عنه الزيلعي في"نصب الراية" (3/ 370) ، وضعفه أيضًا ابن حجر في"تلخيص الحبير" (4/ 56) ؛ لأن في سنده عبد الرحمن بن سلمة وهو مجهول.

وللحديث شاهد أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (6/ 528) لكنه عن رجاء بن حيوة مرسلًا، ووصله البيهقي في"السنن الصغري" (3/ 313) من طريق رجاء بن حيوة عن عدي مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت