وإبرار القسم، ورد السلام، وتشميت العاطس، ونهانا عن آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقسي [1] ، والإستبرق" [2] ."
5 -عن المقدام بن معدي كرب -رضي اللَّه عنه- [3] عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (أيما مسلم أضاف قومًا فأصبح الضيف محرومًا، فإن حق على كل مسلم نصره حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله) [4] .
6 -عن جابر بن عبد اللَّه وأبا طلحة بن سهل الأنصاري [5] قالا: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله اللَّه في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلمًا في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره
(1) القسي: هو نوع من الثياب، يصنع من كتان وحرير، كانت تصنع بمصر والشام، نهى عنها الشارع لما فيها من الحرير. انظر: تهذيب اللغة (8/ 212) ، فتح الباري (10/ 294) .
(2) صحيح البخاري (رقم: 1182) ، وصحيح مسلم (رقم: 2066) .
(3) هو مقدام بن معدي كرب بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب الكندي، الشامي، له صحبة، قال النووي:"وهو أبو كريمة، وقيل: أبو صالح، وأبو يحيى، وأبو بشر، والأول أشهر"، نزل الشام، وسكن حمص، مات سنة (87) هـ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. انظر: التاريخ الكبير 7/ 429، الجرح والتعديل 8/ 1393، تاريخ دمشق 60/ 190.
(4) أخرجه أحمد (28/ 416) ، وأبو داود، كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الضيافة، (رقم: 3751) ، والنسائي في السنن الكبرى، كتاب: الجزية، باب: ما جاء في ضيافة من نزل به (9/ 197) . والحديث حسنه النووي في المجموع (9/ 63) ، وصححه ابن الملقن في"البدر المنير" (9/ 409) ، وقال عنه الذهبي في التلخيص على المستدرك (4/ 147) :"صحيح"، وقال ابن حجر في التلخيص (4/ 293) :"إسناده صحيح".
(5) هو أبو طلحة، زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري مشهور باسمه وكنيته، شهد العقية ثم شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد، كانا من الرماة المشهورين، حتى قيل بأنه قتل عشرين رجلا يوم حنين، توفي سنة (31) هـ انظر: سير أعلام النبلاء 2/ 127، الإصابة 2/ 607، تهذيب التهذيب 3/ 357.