• وجه الدلالة: في الحديث تحذير من التصديق بالنجوم، وأنه من الأمور التي يخاف النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- منها على أمته مما يدل على ذمه في الشرع.
3 -ما أخرجه مسلم عن بعض أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (من أتى عرافًا، فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) [1] .
4 -عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (من أتى كاهنًا أو عرافًا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-) [2] .
5 -عن أبي موسى رضي اللَّه عنه أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر) [3] .
(1) صحيح مسلم (رقم: 2230) .
(2) أخرجه أحمد (15/ 331) ، وأبو داود (رقم: 3904) ، وابن ماجه، كتاب الحائض، (رقم: 639) ، وصححه الألباني بشواهد كما في السلسلة الصحيحة (7/ 1156) ، وله شاهد أخرجه البزاز في مسنده (9/ 52) من حديث جابر -رضي اللَّه عنه- قال المنذري في"الترغيب والترهيب" (4/ 17) :"بإسناد جيد قوي"، كما له شاهد آخر أخرجه البزار في"مسنده" (9/ 53) من حديث عمران -رضي اللَّه عنه-، قال المنذري في"الترغيب والترهيب" (4/ 17) :"رواه البزار بإسناد جيد"وقال ابن حجر في فتح الباري (10/ 217) :"وله شاهد من حديث جابر وعمران بن حصين أخرجهما البزار بسندين جيدين ولفظهما:"من أتى كاهنًا"وأخرجه مسلم من حديث امرأة من أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ومن الرواة من سماها حفصة بلفظ:"من أتى عرافًا". وأخرجه أبو يعلى من حديث بن مسعود بسند جيد، لكن لم يصرح برفعه ومثله لا يقال بالرأي".
(3) أخرجه أحمد (32/ 339) ، وقال الحاكم في"المستدرك" (4/ 163) :"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وصححه الذهبي في تعليقه على"المستدرك". بينما ضعفه الألباني كما في السلسلة الضعيفة (3/ 658) ؛ لأن في سنده أبا حريز، واسمه: عبد اللَّه بن الحسين.
وقد اختلف أهل العلم في أبي حريز فقال عنه الإمام أحمد:"منكر الحديث"، وقال أبو داود:"ليس حديثه بشيء". وقال النسائي:"ضعيف"وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد". بينما أخذ بحديثه آخرون فقال أبو زرعة:"ثقة"، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال أبو حاتم:"حسن الحديث". وقد خلص ابن حجر إلى أنه حسن الحديث بالمتابعات فقال عنه:"صدوق يخطئ". انظر: الثقات لابن حبان (7/ 24) ، الكامل في الضعفاء لابن عدي =