فهرس الكتاب

الصفحة 7303 من 8167

قال: (قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم) [1] .

ب- عن أبي سعيد الخدري -رضى اللَّه عنه- قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: (لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) [2] .

ج- عن البراء -رضي اللَّه عنه- قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: (الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه اللَّه ومن أبغضهم أبغضه اللَّه) [3] .

د- عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (لا يبغض الأنصار رجل يومن باللَّه واليوم الآخر) [4] .

والأحاديث في هذا الباب كثيرة، فمن سبهم فقد زاد على بغضهم، ويكون كما قال -صلى اللَّه عليه وسلم- منافقًا لا يؤمن باللَّه ولا باليوم الآخر.

4 -كما استدلوا بأن هذا هو المأثور عن جملة من الصحابة رضوان اللَّه عليهم، كعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الرحمن بن أبزى -رضي اللَّه عنهم- [5] [6] .

وقد أخرج اللالكائي:"أن عليًا -رضي اللَّه عنه- لمّا بلغه أن ابن السود [7] ينتقص أبا بكر وعمر فدعا به، ودعا بالسيف، وهمَّ بقتله، فكُلم فيه فقال:"لا يساكني

(1) صحيح البخاري (رقم: 2509) ، وصحيح مسلم (رقم: 2533) .

(2) البخاري، (رقم: 3470) ، مسلم (رقم: 2540) .

(3) صحيح البخاري (رقم: 3572) ، وصحيح مسلم (رقم: 75) .

(4) صحيح مسلم (رقم: 76) .

(5) هو عبد الرحمن بن أبْزَى الخزاعي، مولى نافع بن عبد الحارث الخزاعى، سكن الكوفة، واستعمله على بن أبي طالب على خراسان، مختلف في صحبته، وممن جزم بصحبته البخاري، والترمذي، والدارقطني، وغيرهم، وأكثر روايته عن عمر بن الخطاب وأُبَيّ بن كعب، ومات بالكوفة. انظر: سير الأعلام 3/ 201، تهذيب التهذيب 6/ 132، الإصابة 4/ 282.

(6) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (3/ 729) ، والخلال في السنة (1/ 255) ، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (7/ 1246) .

(7) لم أجد له ترجمة -بعد البحث-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت