فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 8167

4 -عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ملعون من أتى امرأة في دبرها" [1] .

5 -عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: جاء عمر إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه، هلكت! قال:"وما أهلكك؟"قال: حولت رحلي الليلة؛ قال: فلم يرد عليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئًا، قال: فأوحي إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هذه الآية: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] ،"أقبل وأدبر، واتق الدبر والحيضة" [2] .

6 -عن جابر -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"استحيوا من اللَّه، إن اللَّه لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في حشوشهن" [3] .

7 -أنه إجماع الصحابة إذ روي عن علي، وابن عباس وابن مسعود، وأبي الدرداء -رضي اللَّه عنهم-، وليس لهم مخالف، فكان إجماعًا [4] .

فقد سئل علي عن ذلك؛ فقال: سفلت سفل اللَّه بك، أما سمعت اللَّه يقول: {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 80] [5] .

(1) أخرجه أبو داود (2162) (2/ 249) ، والنسائي في"الكبرى" (9015) (5/ 323) . قال الألباني: صحيح لغيره. انظر:"صحيح الترغيب والترهيب" (2/ 313) .

(2) أخرجه الترمذي (2991) (4/ 459) ، قال الألباني: حديث حسن. انظر:"غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام" (ص 150) .

(3) أخرجه الدارقطني (3708) (3/ 200) . قال الألباني: حسن لغيره، انظر:"صحيح الترغيب والترهيب" (2/ 313) . قال ابن حجر: ما ورد في تحريم الوطء في الدبر طرقها كثيرة، فمجموعها صالح للاحتجاج به. وقال الصنعاني: روي هذا الحديث بلفظه من طرق عن جماعة من الصحابة -رضي اللَّه عنهم-، منهم: عمر، وعلي بن أبي طالب، وخزيمة، وعلي بن طلق، وطلق بن علي، وابن مسعود، وجابر، وابن عباس، وابن عمرو، والبراء، وعقبة بن عامر، وأنس، وأبو ذر. وقال أيضًا: وفي طرقه جميعها كلام، ولكنه مع كثرة الطرق، وكثرة الرواة يشد بعض طرقه بعضا.

وقال القرطبي: ورد بأحاديث صحيحة حسان، وشهيرة، رواها عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اثنا عشر صحابيًا بمتون مختلفة، كلها متواردة على تحريم إتيان النساء في الأدبار. انظر:"فتح الباري" (8/ 237) ،"سبل السلام" (3/ 265) ،"الجامع لأحكام القرآن" (3/ 90) .

(4) "الحاوي" (11/ 437) .

(5) أخرجه البيهقي (7/ 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت