قوله: (ولا تك في ضيق مما يمكرون) ، الضيق، بالفتح المصدر، وبالكسر، الاسم؛ أي: لا يضيقنّ صدرك من مكرهم، وهو خداعهم وتضليلهم وصدهم الناس عن دين الله واختلاقهم الأكاذيب على الإسلام ورسوله (ص) والمسلمين.
قوله: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} ، يبين الله لعباده أنه مع المؤمنين الذين يجتنبون كبائر الذنوب والفواحش، (والذين هم محسنون) ، أي: الملتزمون طاعة ربهم فيما أمرهم به ونهاهم عنه - إن الله مع هؤلاء جميعا فيجعل لهم العون والنصر والتأييد 146.